ياقوت الحموي
204
معجم البلدان
الأوثان ، قال ابن الكلبي : وغسان ماء باليمن قرب سد مأرب كان شربا لولد مازن بن الأزد بن الغوث نزلوا عليه فسموا به ، وهذا فيه نظر لان مازن بن ولد مازن بن الأزد وقد قال هو في جمهرة النسب : إنه ليس من غسان والعتيك من ولد مازن ولم يقل إنه من غسان ، ويقال : غسان ماء بالمشلل قريب من الجحفة والذين شربوا منه سموا به فسمي به قبائل من ولد مازن بن الأزد ، وقد ذكرتهم الشعراء ، قال حسان ، وقيل سعد بن الحصين جد النعمان بن بشير : يا بنت آل معاذ ! إنني رجل * من معشر لهم في المجد بنيان شم الأنوف لهم عز ومكرمة ، * كانت لهم من جبال الطود أركان إما سألت فإنا معشر نجب ، * الأزد نسبتنا والماء غسان غسل : بضم أوله ، قال أبو منصور : الغسل تمام غسل الجلد كله ، والغسل ، وبالفتح : المصدر ، والغسل : الخطمي ، وغسل : جبل من عن يمين سميراء وبه ماء يقال له غسلة . غسل : بالتحريك ، بوزن عسل النحل ، منقول عن الفعل الماضي من الغسل : جبل بين تيماء وجبلي طئ في الطريق ، بينه وبين لفلف يوم واحد . غسل : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، ما يغسل به الرأس من الخطمي وغيره ، وذات غسل : بين اليمامة والنباج ، بينها وبين النباج منزلان ، كانت لبني كليب بن يربوع ثم صارت لبني نمير ، قاله ابن موسى ، وقال العمراني : ذو غسل قرية لبني امرئ القيس في شعر ذي الرمة ، وقال الراعي : وأظعان طلبت بذات لوث * يزيد رسيمها سرعا ولينا أنخن جمالهن بذات غسل * سراة اليوم يمهدن الكدونا وقال أبو عبيد الله السكوني : من أراد اليمامة من النباج فمن أشي إلى ذات غسل وكانت لبني كليب بن يربوع رهط جرير وهي اليوم لنمير ، ومن ذات غسل إلى أمرة قرية ، وأنشد الحفصي : بثرمداء شعب من عقل * وذات غسل ما بذات غسل وبها روضة تدعى ذات غسل . الغسولة : قال الحافظ أبو القاسم : رسلان بن إبراهيم ابن بلال أبو الحسن الكردي سمع أبا القاسم عبد الواحد ابن جعفر الطرميسي ثم البغدادي بصور في سنة 480 وحدث بالغسولة من قرى دمشق سنة 525 ، سمع منه أبو المجد بن أبي سراقة وأبو الوقار رشيد بن إسماعيل بن واصل المقري . والغسولة : منزل للقوافل فيه خان على يوم من حمص بين حمص وقارا . باب الغين والشين وما يليهما غشاوة : بضم أوله ، وبعد الألف واو ، هكذا جاء فيكون علما مرتجلا لان الغشاوة التي من الغشاء إنما هي بالكسر : وهو يوم من أيام العرب أغار فيه بسطام بن قيس بكر بن وائل على بني سليط . غشب : بالفتح ثم السكون ، وآخره باء موحدة : موضع ، عن ابن دريد : نسب إليه الغشبي وهو رجل ، ولم أجد لهذا البناء أصلا في كلام العرب . غشدان : بضم أوله ثم السكون ، ودال مهملة ، وآخره نون : من قرى سمرقند .