ياقوت الحموي
194
معجم البلدان
سورمين نحو مرحلة مما يلي الجنوب في الجبل ، وقد نسب البحتري الشاه ابن ميكائيل إلى غرش أو الغور فقال من قصيدة : لتطلبن الشاه عيدية * تغص من مدن بمن النسوع بالغرش أو بالغور من رهطه * أروم مجد ساندتها الفروع ليس الندى فيهم بديعا ولا * ما بدأوه من جميل بديع غرش : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وهو بين الشين المعجمة والجيم على لغة الفرس ، وبعض يقول غرج : وهو الموضع الذي ذكر آنفا فقيل فيه غرجستان ، وهو بين غزنة وكابل وهراة وبلخ ، والغالب على تسميته اليوم على لسان أهل خراسان بالغور غرف : بالفتح ثم السكون ثم الفاء ، شجر يدبغ به الأديم ، ومنه الأديم الغرفي ، وقال العمراني : الغرف موضع ، ولم يزد . غرفة : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، والفاء ، والغرفة العلية من البناء : وهو اسم قصر باليمن ، قال لبيد : ولقد جرى لبد فأدرك جريه * ريب المنون ، وكان غير مثقل لما رأى لبد النسور تطايرت * رفع القوادم كالعقير الأعزل من تحته لقمان يرجو نهضه ، * ولقد يرى لقمان ألا يأتلي غلب الليالي خلف آل محرق * وكما فعلن بهرمز وبهرقل وغلبن أبرهة الذي ألفيته * قد كان خلد فوق غرفة موكل وقيل : موكل اسم رجل ، وقال الأسود بن يعفر : فان يك يومي قد دنا وإخاله * لوارده يوما إلى ظل منهل فقبلي مات الخالدان كلاهما ، * عميد بني جحوان وابن المضلل وعمرو بن مسعود وقيس بن خالد * وفارس رأس العين سلمى بن جندل وأسبابه أهلكن عادا وأنزلت * عزيزا يغني فوق غرفة موكل تغنيه بحاء الغناء مجيدة * بصوت رخيم أو سماع مرتل وقال نصر : غرفة ، بأوله غين معجمة مفتوحة ثم راء ساكنة بعدها فاء : موضع من اليمن بين جرش وصعدة في طريق مكة ، قلت : والأول أصح وبيت لبيد يشهد له إلا أن يكون هذا موضعا آخر . الغرفي : موضع باليمن ، قال الأفوه الأودي : جلبنا الخيل من غيدان حتى * وقعناهن أيمن من صناف وبالغرفي والعرجاء يوما * وأياما على ماء الطفاف غرقد : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وقاف مفتوحة ثم دال ، وهو نبت وهو كبار العوسج وبه سمي ، بقيع الغرقد : مقبرة أهل المدينة . الغرقدة : قال الأصمعي : فوق الثلبوت من أرض نجد مائة يقال لها الغرقدة لنفر من بني نمير بن صعصعة ثم من بني هوازن من قيس عيلان ، وقال نصر : لنفر من بني عمير بن نصر بن قعين تحت مائة الخربة لبني الكذاب من غنم بن دودان .