ياقوت الحموي

192

معجم البلدان

صبا وشمال نيرج يقتفيهما * أحايين لمات الجنوب الزفازف وقفت بها لا قاضيا لي لبانة ، * ولا أنا عنها مستمر فصارف سراة الضحى حتى ألاذ بخفها * بقية منقوص من الظل ضايف ( 1 ) وقال صحابي بعد طول سماحة : على أي شئ أنت في الدار واقف ؟ الغربات : بالضم ، وبعد الراء باء موحدة ، كأنه جمع غربة ، يجوز أن يكون سمي عدة مواضع كل واحد منها غربة ثم جمعت : وهي اسم موضع قتل فيه بعض بني أسد ، فقال شاعرهم : ألا يا طال بالغربات ليلي * وما يلقى بنو أسد بهنه وقائلة : أسيت ، فقلت : جير * أسي إنني من ذاك إنه غرب : بضم أوله ، وتشديد ثانيه ، وآخره باء موحدة ، علم مرتجل لهذا الموضع : اسم جبل دون الشام في ديار بني كلب وعنده عين ماء تسمى غربة ، قال المتنبي : عشية شرقي الحد إلى وغرب وقال أبو زياد : غرب ماء بنجد ثم بالشريف من مياه بني نمير ، قال جران العود النميري : أيا كبدا كادت عشية غرب * من الشوق إثر الظاعنين تصدع عشية ما في من أقام بغرب * مقام ، ولا في من مضى متسرع قال لبيد : فأي أوان ما تجئني منيتي * بقصد من المعروف لا أتعجب فلست بركن من أبان وصاحة * ولا الخالدات من سواج وغرب قضيت لبانات وسليت حاجة ، * ونفس الفتى رهن بغمزة مؤرب أي بغمزة ذي إرب ودهي . غربنكي : بالفتح ثم السكون ، وباء موحدة مفتوحة ، ونون ساكنة ، وكاف مكسورة ، البلخ : اثنا عشر نهرا عليها ضياعها ورساتيقها هذا أحدها . غربة : بالضم ، والتشديد ثم باء موحدة : ماء عند جبل غرب . غربة : بالتحريك ، كأنه واحدة من شجر الغرب وهو الخلاف : أحد أبواب دار الخلافة المعظمة ببغداد سمي بغربة كانت فيه ، وقال أبو زياد : الغرب والواحدة غربة وهي شجرة ضخمة شاكة خضراء يتخذ منها القطران تكون بالحجاز ، هذا عند العرب ، وأما أهل بغداد فلا يعرفون الغرب إلا شجر الخلاف ، وقد نسب إليها بعض الرواة ، ومنهم : أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر القارئ الغربي ، سمع أصحاب المحاملي وعمر حتى رحل إليه أصحاب الحديث وانفرد بالرواية عن جماعة ، منهم : أبو الحسن ابن رزق البزاز وأبو عبد الله عبد الله بن يحيى البيع وغيرهما ، روى عنه قاضي المارستان وغيره ، ومات سنة 464 ، ومولده سنة 397 أو 398 ، وكان ثقة . الغرتان : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، وتاء ، تثنية غرة بلفظ المرة الواحدة من الغرور : وهما أكمتان سوداوان يسرة الطرق إذا خرجت من توز إلى سميراء . الغرد : قال نصر : بسكون الراء ، ولم يزد في إيضاحه ، قال : وهو بناء للمتوكل بسر من رأى في دجلة

--> ( 1 ) في البيت إقواء .