ياقوت الحموي

188

معجم البلدان

غدر : بوزن زفر ، يجوز أن يكون معدولا من غادر : من مخاليف اليمن وفيه ناعط ، ويذكر في موضعه ، وهو حصن عجيب ، وهو الكثير الحجارة الصعب المسلك ، وهو من البناء القديم ، ويصحف بعذر . غدشفرد : بضم أوله ، وفتح ثانيه ، وشين معجمة ساكنة ، وفاء مفتوحة ، وراء ساكنة ، ودال مهملة : من قرى بخارى . غدق : بالتحريك : وآخره قاف ، بئر غدق : بالمدينة ذكرت في بئر غدق ، وعندها أطم البلويين الذي يقال له القاع . غدير : تصغير الغدر ضد الوفاء ، وتصغير غدير الماء على الترخيم : واد في ديار مضر له ذكر في الشعر . غدير : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وأصله من غادرت الشئ إذا تركته ، وهو فعيل بمعنى مفعول كأن السيل غادره في موضعه فصار كل ماء غودر من ماء المطر في مستنقع صغيرا كان أو كبيرا غير أنه لا يبقى إلى القيظ سمي غديرا ، وغدير الأشطاط في شعر ابن قيس الرقيات ذكر في الأشطاط ، وغدير خم : بين مكة والمدينة ، بينه وبين الجحفة ميلان ، وقد ذكر خم في موضعه ، وقال بعض أهل اللغة : الغدير فعيل من الغدر ، وذاك أن الانسان يمر به وفيه ماء فربما جاء ثانيا طمعا في ذلك الماء فإذا جاءه وجده يابسا فيموت عطشا ، وقد ضربه صديقنا فخر الدولة محمد بن سليمان قطرمش مثلا في شعر له فقال : إذا ابتدر الرجال ذرى المعالي * مسابقة إلى الشرف الخطير يفسكل في غبارهم فلان * فلا في العير كان ولا النفير أجف ثرى وأخدع من سراب * لظمآن وأغدر من غدير والغدير : ماء لجعفر بن كلاب . وغدير الصلب : ماء لبني جذيمة ، قال الأصمعي : والصلب جبل محدد ، قال مرة بن عباس : كأن غدير الصلب لم يصح ماؤه له حاضر في مربع ثم رابع والغدير : بلد أو قرية على نصف يوم من قلعة بني حماد بالمغرب ، ينسب إليها أبو عبد الله الغديري المؤدب أحد العباد ، عن السلفي ، قال أبو زياد : الغدير من مياه الضباب على ثلاث ليال من حمى ضرية من جهة الجنوب . والغدير الأسفل : لربيعة بن كلاب ، والله الموفق للصواب . باب الغين والذال وما يليهما غذقذونة : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وقاف مفتوحة ، وذال معجمة مضمومة ، وواو ساكنة ، ونون : هم اسم جامع للثغر الذي منه المصيصة ، وطرسوس وغيرهما ويقال له خذقذونه أيضا ، قال الطبراني : حدثني أبو زرعة الدمشقي قال : سمعت أبا مسهر يقول : استخلف يزيد بن معاوية وهو ابن أربع وثلاثين سنة وعاش أربعين سنة إلا قليلا وكان مقيما بدير مران فأصاب المسلمين سباء في بلاد الروم فبلغ ذلك يزيد ، فقال : وما أبالي بما لاقت جموعهم * بالغذقذونة من حمى ومن موم إذا اتكأت على الأنماط مرتفقا ، * ببطن مران عندي أم كلثوم يعني أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر بن كريز