ياقوت الحموي
185
معجم البلدان
غب : بالضم ، بلد بحري تنسب إليه الثياب الغبية ، وهي خفاف رقاق من قطن ، عن نصر . غبب : يضاف إليه ذو فيقال ذو غبب : من نواحي ذمار . وهجرة ذي غبب : قرية أخرى . الغبراء : بالمد ، وهي من الأرض الحمراء ، والغبراء : الأرض نفسها ، والوطأة الغبراء : الدارسة ، والغبراء : من قرى اليمامة بها بنو الحارث بن مسلمة بن عبيد لم تدخل في صلح خالد بن الوليد ، رضي الله عنه ، أيام مسيلمة الكذاب ، قال الشاعر : يا هل بصوت وبالغبراء من أحد وقال أبو محمد الأسود : الغبراء أرض لبني امرئ القيس من أرض اليمامة ، قال قيس بن يزيد السعدي : ألا أبلغ بني الحران أن قد حويتم * بغبراء نهبا فيه صماء مؤيد ألم يك بالسكن الذي صفت ظلة * وفي الحي عنهم بالزعيقاء مقعد وغبراء الخبيبة في شعر عبيد بن الأبرص حيث قال : أمن منزل عاف ومن رسم أطلال * بكيت ، وهل يبكي من الشوق أمثالي ؟ ديارهم ، إذ هم جميع ، فأصبحت * بسابس إلا الوحش في البلد الخالي فان يك غبراء الخبيبة أصبحت * خلت منهم واستبدلت غير ابدال فقدما أرى الحي الجميع بغبطة * بها ، والليالي لا تدوم على حال الغبر : بفتح أوله وثانيه ثم راء ، والغبر : انتقاض الجرح بعد الالتئام ، ومنه ضماء الغبر : الداهية ، والغبر : البقاء ، وقيل : الغبر أن يبرأ ظاهر الجرح وباطنه دو ، والغبر : داء في باطن خف البعير ، والغبر : الماء القليل ، والغبر : آخر محال سلمى بجانب جبل طئ وبه نخل ومياه تجري أبدا ، قال بعضهم : لما بدا ركن الجبيل والغبر * والغمر الموفي على صدى سفر غبر : بوزن زفر ، يجوز أن يكون معدولا عن الغابر وهو الباقي ، والغابر : الماضي ، ووادي غبر : عند حجر ثمود بين المدينة والشام . وغبر أيضا : موضع في بطيحة كبيرة متصلة بالبطائح . الغبرة : بكسر الباء : من قرى عثر من جهة اليمن . الغبغب : بتكرير الغين المعجمة والباء الموحدة ، وهو لغة في الغبب المتدلي في عنق البقر وغيره ، والغبغب المنحر بمنى : وهو جبيل ، وقيل : كان لمعتب بن قيس بيت يقال له غبغب كانوا يحجون إليه كما يحجون إلى البيت الشريف ، وقيل : الغبغب هو الموضع الذي كان ينحر فيه للات والعزى بالطائف وخزانة ما يهدى إليهما بها ، وقيل : هو بيت كان لمناف وهو صنم كان مستقبل الركن الأسود وله غبغبان أسودان من حجارة تذبح بينهما الذبائح ، والغبغب : حجر ينصب بين يدي الصنم كان لمناف مستقبل ركن الحجر الأسود مثل الحجر الذي ينصب عند الميل ، منه إلى المدينة ثلاثة فراسخ ، قال أبو المنذر : وكان للعزى منحر ينحرون فيه هداياهم يقال له الغبغب ، فله يقول الهذلي يهجو رجلا تزوج امرأة جميلة يقال لها أسماء : لقد نكحت أسماء لحي بقيرة * من الأدم أهداها امرؤ من بني غنم رأى قذعا في عينها ، إذ يسوقها * إلى غبغب العزى ، فوضع بالقسم