ياقوت الحموي

182

معجم البلدان

غ باب الغين والألف وما يليهما غاب : آخره باء موحدة ، والغاب في اللغة الأجمة : وهو موضع باليمن . غابر : حصن باليمن أظنه من أعمال صنعاء . غابة : مثل الذي قبله وزيادة هاء ، قال الهوازني : الغابة الوطأة من الأرض التي دونها شرفة وهو الوهدة ، وقال أبو جابر الأسدي : الغابة الجمع من الناس ، والغابة الشجر الملتف الذي ليس بمرتوب لاحتطاب الناس ومنافعهم : وهو موضع قرب المدينة من ناحية الشام فيه أموال لأهل المدينة ، وهو المذكور في حديث السباق : من الغابة إلى موضع كذا ومن أثل الغابة ، وفي تركة الزبير اشتراها بمائة وسبعين ألفا وبيعت في تركته بألف ألف وستمائة ألف ، وقد صحفه بعضهم فقال الغاية ، وقال الواقدي : الغابة بريد من المدينة على طريق الشام وصنع منبر رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، من طرفاء الغابة ، وروى محمد بن الضحاك عن أبيه قال : كان العباس ابن عبد المطلب يقف على سلع فينادي غلمانه وهم بالغابة فيسمعهم وذاك من آخر الليل ، وبين سلع والغابة ثمانية أميال ، وقال محمد بن موسى الحازمي : من مهاجرة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، إلى أن غزا الغابة وهي غزاة ذي قرد ووفدت السباع على النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أن يفرض لها ما تأكل خمس سنين وأربعة أشهر وأربعة أيام . والغابة أيضا : قرية بالبحرين . غادة : بالدال المهملة ، بلفظ الغادة من النساء وهي الناعمة اللينة : اسم موضع في شعر الهذليين : . . . كأنهم * بغادة فتخاء الجناح تحوم الغار : آخره راء ، نبات طيب الرائحة على الوقود ومنه السوس ، والغار من الفم نطعاه في الحنكين ، والغار : مغارة في الجبل كأنه سرب ، والغار : لغة في الغيرة ، والغار : الجماعة من الناس ، والغاران : فم الانسان وفرجه ، والغار الذي كان النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يتحنث فيه قبل النبوة : غار في جبل حراء ، وقد مر ذكر حراء ، والغار الذي أوى إليه هو وأبو بكر ، رضي الله عنه : في جبل ثور بمكة . وذات الغار : بئر عذبة كثيرة الماء