ياقوت الحموي
170
معجم البلدان
كلاب ، وعوير أيضا : جبل في البحر يذكر مع كسير يشفقون على المراكب منهما وهما بين البصرة وعمان . عوير : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وهو فعيل من أشياء يطول ذكرها : من قرى الشام أو ماء بين حلب وتدمر ، قال أبو الطيب : وقد نزح العوير فلا عوير * ونهيا والبييضة والجفار وقال أبو دهبل بن سالم القريعي : حنت قلوصي أمس بالأردن حنة مشتاق بعيد الهن حني ! فما ظلمت أن تحني ودون إلفيك رحى الحزنن وعرض السماوة القسون والرمل من عالج البحون ورعن سلمى وأجا الأخشن ثم غدت ، وهي تهال مني جاعلة العوير كالمجن وحارثا بالجانب الأيمن عامدة أرض بني أنفن يريد بني أنف الناقة ، حارث الجولان : وهو جعفر ابن قريع ، وقال الراعي : أمن آل وسني آخر الليل زائر ، * ووادي العوير دوننا والسواجر ؟ تخطت إلينا ركن هيف وحافر * طروقا ، وأنى منك هيف وحافر وأبواب حوارين يصرفن دوننا * صريف المكان فحمته المحاور وقال ابن قيس الرقيات يرثي طلحة الطلحات ويمدح ابنه عبد الله : إنما كان طلحة الخير بحرا * شق للمعتفين منه بحور مرة فوق حلة وصد الدر * ع ، ويوما يجري عليه العبير سوف يبقي الذي تسلفت عندي ، * إنني دائم الأخاء شكور وسرت بغلتي إليك من الشام * ، وحوران دونها والعوير وسواء وقريتان وعين ال * تمر خرق يكل فيه البعير عويرضات : بالضم ، والضاد المعجمة ، تصغير جمع عارضة ، وهو معروف : اسم موضع ، قال عامر بن الطفيل : وقد صبحن يوم عويرضات * قبيل الصبح باليمن الحصيبا عويص : يجوز أن يكون تصغير العوص وهو الأصل : أو تصغير العيص وهو ما التف من عاسي الشجر وكثر وهو مثل السلم والطلح والسيال والسدر والسمر والعرفط والعضاه : وهو واد من أودية اليمامة ، وفي كتاب هذيل : عاص وعويص واديان عظيمان بين مكة والمدينة . العويط : موضع . العويند : قرية باليمامة لبني خديج إخوة بني منقر ، عن الحفصي ، وقال أبو زياد : من مياه بني نمير العويند ببطن الكلاب . عوي : بلفظ تصغير عاء : موضع ، عن ابن دريد ، والله الموفق للصواب .