ياقوت الحموي
153
معجم البلدان
فلا يزدهيها القوم إن نزلوا بها * وإن أرسل السلطان كل بريد حمتني منها كل عيطاء عيطل * وكل صفا جم القلات كؤود وقال يذكر النمر : وفي ساحة العنقاء أو في عماية * أو الادمي من رهبة الموت موئل ولي صاحب في الغار هدك صاحبا * أبو الجون إلا أنه لا يعلل إذا ما التقينا كان أنس حديثنا * سكات وطرف كالمعابل أطحل كلانا عدو لو يرى في عدوه * مهزا وكل في العداوة مجمل وكانت لنا قلت بأرض مظلة * شريعتها لأينا جاء أول عمتا : قرية بالأردن بها قبر أبي عبيد بن الجراح ، رضي الله عنه ، ويقال : هو بطبرية ، وقال المهلبي : من عمان إلى عمتا ، وبها يعمل النبل الفائقة وهي في وسط الغور ، اثنا عشر فرسخا ، ومنها إلى مدينة طبرية اثنا عشر فرسخا . عمدان : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره نون ، وهو في اللغة رئيس العسكر ، قال الأزهري : قال ابن المظفر : عمدان اسم جبل أو موضع ، قال الأزهري : أراه غمدان ، بالغين المعجمة ، فصحفه ، وهو حصن في رأس جبل باليمن معروف وكان لآل ذي يزن ، وهذا كتصحيفه يوم بعاث وهو من مشاهير أيام العرب فأخرجه في باب الغين المعجمة فصحفه ، قال عبيد الله الفقير إليه : وذكرته أنا لتعرفه فلا تغتر به إلا أن يكون ما ذهب إليه الليث موضعا غير عمدان . عمران : بالتحريك ، كأنه ضم إلى عمر الذي في بلاد هذيل موضعا آخر فقال عمران ولم يرد التثنية ، والعمر ، بالتحريك : منديل أو غيره تغطي به نساء الاعراب رؤوسهن ، وهو عمر وإنما ثناه ضرورة إقام الوزن ، ويفعلون ذلك كثيرا ، وربما جمعوه أيضا ، وهو واحد ، قال صخر الغي يصف سحابا : أسال من الليل أشجانه * كأن ظواهره كن جوفا فذاك السطاع خلاف النجاء * تحسبه ذا طلاء نتيفا إلى عمرين إلى غيقة * فيليل يهدي ربحلا رجوفا العمرانية : قرية كبيرة وقلعة في شرقي الموصل متاخمة لناحية شوش والمرج فيها رستاق وكروم ، والقلعة آلت إلى الخراب ما بقي منها شئ ، وبها كهف يقولون إنه كهف داود يزار . عمران : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره نون ، وهو ضد الخراب : موضع في بلاد مراد بالجوف كان فيه يوم من أيامهم . عمرو : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، بلفظ اسم رجل وهو واحد عمور الأسنان ، وهو اللحم المتدلي بين كل سنين ، والعمر والعمر واحد : وهو جبل بالسراة سمي بعمرو بن عدوان ، كذا ذكره الحازمي ، وليس لعدوان في رواية الكلبي ابن اسمه عمرو وإنما هو عدوان بن عمرو ، وقال الأديبي : عمرو جبل في بلاد هذيل . عمر : بالتحريك ، قد ذكرنا أن العمر منديل أو غيره تغطي به نساء الاعراب رؤوسهن ، وهذا هو الجبل الذي ذكر آنفا أنه ضم إلى آخر فقيل العمران :