ياقوت الحموي

146

معجم البلدان

بكل فعل حسن خليق فجاء بالجام وبالإبريق * أما رأيت قطع العقيق أما رأيت شقق البروق * أما شممت نكهة المعشوق ؟ ما أحسن الأيام بالصديق * على صبوح وعلى غبوق إن لم يحل ذاك إلى التفريق وقد نسب إليها جماعة من المحدثين ، منهم : أبو محمد طلحة بن مظفر بن غانم الفقيه العلثي ، سمع يحيى ابن ثابت وأحمد بن المبارك المرقعاني وابن البطئ وغيرهم ، قرأ بنفسه ، وكان موصوفا بحسن الخط والقراءة ، دينا ثقة فاضلا ، توفي سنة 593 ، وبنوه عبد الرحمن ومكارم ومظفر سمعوا الحديث جميعا . علثم : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ثم ثاء مثلثة مفتوحة : اسم موضع لا أعرف له أصلا . علجان : موضع في شعر أبي دؤاد الإيادي : ولقد نظرت الغيث تحفزه * ريح شآمية إذا برقت بالبطن من علجان حل به * دان فويق الأرض إذ ودقت علجانة : موضع في قول حبيب الهذلي : ولقد نظرت ودون قومي منظر * من قيسرون فبلقع فسلاب فجبال أيلة فالمحصب دوننا * فألات ذي علجانة فذهاب العلدة : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ثم دال مهملة ، والعلد : الصلب الشديد كأن فيه يبسا من صلابته ، وأنث كأنه صفة للأرض : وهو اسم موضع في شعر هذيل . علطة : نقب باليمامة ، وإنما سميت بذلك لان خالد ابن الوليد ، رضي الله عنه ، لما جاز بالنقب قالوا : هذا نقب يحدرنا عن بلاد مسيلمة ، فقال : اعلوطوه ، فسميت العلطة . علعال : جبل بالشام مشرف على البثنية بين الغور وجبال الشراة . علق : مخلاف باليمن . علق : بالتحريك ، وآخره قاف ، وهو لجميع آلة الاستسقاء بالبكرة على الأبيار من الخطاف والمحور والبكرة والنعامتين وحبالها ، كله يقال له علق ، والعلق : الدم الجامد في قوله تعالى : ثم خلقنا النطفة علقة ، ومنه قيل للدابة التي تكون في الماء علقة لأنها حمراء كالدم أو لأنها إذا علقت بدابة شربت دمها فبقيت كأنها قطعة دم ، أو لأنها تسرع التعلق بحلوق الدواب ، وذو علق : جبل معروف في أعلاه هضبة سوداء ، قال الأصمعي : وأنشد أبو عبيدة لابن أحمر : ما أم غفر على دعجاء ذي علق * ينفي القراميد عنها الأعصم الوقل ويوم ذي علق : من أيامهم ، قال لبيد بن ربيعة : فإما تريني اليوم أصبحت سالما * فلست بأحيا من كلاب وجعفر ولا الأحوصين في ليال تتابعا * ولا صاحب البراض غير المغمر ولا من ربيع المقترين رزئته * بذي علق ، فاقني حياءك واصبري يعني بربيع المقترين أباه وكان مات في هذا الموضع