ياقوت الحموي
138
معجم البلدان
ابن موسى بن سعد بن زيد بن وديعة ، وليس بالمدينة منهم أحد ، وشهد زيد بن وديعة بدرا وأحدا . عقل : حصن بتهامة ، قال الكناني : قتلت بهم بني ليث بن بكر * بقتلى أهل ذي حزن وعقل عقرما : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الراء ، والقصر ، مرتجلا لا أدري ما هو : موضع باليمن ، قال ابن الكلبي في جمهرة النسب لبني الحارث بن كعب مازن وهو عيص البأس يريد أصل البأس كما قالوا جذل الطعان ، منهم أسلم بن مالك بن مازن كان رئيسا قتله جعفر بعقرما موضع باليمن ، وأنشد أبو الندى لرجل من جعفر فقال : جدعتم بأفعى بالذهاب أنوفنا * فملنا بأنفكم فأصبح أصلما فمن كان محزونا بمقتل مالك * فإنا تركناه صريعا بعقرما عقفان : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، والفاء ، وآخره نون ، قال النسابة البكري : للنمل جدان فازر وعقفان ، ففازر جد السود وعقفان جد الحمر ، وعقفان : موضع بالحجاز . عقمة : موضع في شعر الحطيئة حيث قال : وحلوا بطن عقمة والتقونا * إلى نجران من بلد رخي ويروى عقية ، بالياء . عقنة : بالتحريك ، والنون ، عجمي لا أصل له في كلام العرب : قلعة بأران بنواحي جنزة . العقوبان : قال أبو زياد : العقوبان مكانان ، وأنشد : كأن خزامي بالعقوبين عسكرت * بها الريح وانهلت عليها ذهابها تضمنها بردي مليكة ، إذ غدت وقرب للبين المشت ركابها العقور : بالضم ، جمع عقر ، وقد فسر : اسم موضع . عقوقس : بفتح أوله وثانيه ، وسكون الواو ، وقاف أخرى ، وسين مهملة ، ويروى عقرقس ، بدل الواو راء ، ولا أدري ما هما : اسم موضع ذكره العمراني في كتابه . عقيربا : ناحية بحمص ، عن نصر . العقير : تصغير العقر ، وقد مر تفسيره : قرية على شاطئ البحر بحذاء هجر . والعقير : باليمامة نخل لبني ذهل بن الدئل بن حنيفة وبها قبر الشيخ إبراهيم بن عربي الذي كان والي اليمامة في أيام بني أمية . والعقير أيضا : نخل لبني عامر بن حنيفة باليمامة ، كلاهما عن الحفصي . العقير : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وهو فعيل بمعنى مفعول مثل قتيل بمعنى مقتول : اسم فلاة فيها مياه ملحة ، ويروى بلفظ التصغير ، عن ابن دريد . العقيرة : تصغير عقرة ، بلفظ المرة الواحدة من عقرة يعقره عقرة : قرية بينها وبين أقر نصف يوم ، وقد مر ذكر أقر ، قال النابغة : قوم تدارك بالعقيرة ركضهم * أولاد زردة إذ تركت ذميما وقال الحازمي : العقيرة مدينة على البحر بينها وبين هجر ليلة . العقيق : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وقافين بينهما ياء مثناة من تحت ، قال أبو منصور : والعرب تقول لكل مسيل ماء شقه السيل في الأرض فأنهره ووسعه عقيق ، قال : وفي بلاد العرب أربعة أعقة وهي أودية عادية شقتها السيول ، وقال الأصمعي : الأعقة