ياقوت الحموي

133

معجم البلدان

وهي كثيرة الماء ، رواء ، وهي متوح أيضا إلا أنها أقرب قعرا وثم جبيل يقال له عفلان ، وهذه الماءة التي يقال لها عفلانة في أصل ذلك الجبيل . عفيصا : ماء عند أنف طخفة الغربي كانت ثم وقعة . العفيف : موضع ، أنشد ابن الأعرابي : وما أم طفل قد تجمم روقه * تفري به سدرا وطلحا تناسقه بأسفل غلان العفيف مقيلها * أراك وسدر قد تحضر وارقه تناسقه : تأكل على نسق ، وؤارقه أي يأكل الورق ، والله الموفق والمعين . باب العين والقاف وما يليهما العقاب : بالضم ، وآخره باء موحدة ، بلفظ الطائر الجارح ، والعقاب : العلم الضخم ، والعقاب : الصخرة العظيمة في عرض الجبل ، نجد العقاب : موضع يسمى بالعقاب راية خالد بن الوليد ، عن الخوارزمي ، وثنية العقاب : فرجة في الجبل الذي يطل على غوطة دمشق من ناحية حمص تقطعه القوافل المغربة إلى دمشق من الشرق . عقاراء : بالفتح ، والمد ، لعله فعالاء من عقر الدار أي وسطها ، قال الأزهري : هو اسم موضع في قول حميد بن ثور : ركود الحميا طلة شاب ماءها ، * لها من عقاراء الكروم زبيب يصف خمرا . عقار : بضم أوله ، وهو اسم للخمر ، قيل : سميت بذلك لأنها تعقر العقل ، وقيل : للزومها الدن ، يقال عاقره إذا لازمه ، وكلا عقار أي يعقر الإبل ويقتلها : وهو موضع بحري يقال له غب العقار قريب من بلاد مهرة ، وقال العمراني : عقار موضع ينسب إليه الخمر ، ولو صح هذا لكان عقاري ، وقال أبو أحمد العسكري : يوم العقار ، العين مضمومة غير معجمة وبعدها قاف ، يوم على بني تميم قتل فيه فارسهم شهاب بن عبد قيس قتله سيار بن عبيد الحنفي ، وفي ذلك يقول الشاعر : وأوسعنا بني يربوع طعنا * فأجلوا عن شهاب بالعقار العقار : بالفتح ، قال إبراهيم الحربي في تفسير حديث فرد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عليهم ذراريهم وعقار بيوتهم قال : أراد بعقار بيوتهم أراضيهم ، ورد ذلك الأزهري وقال : عقار بيوتهم ثيابهم وأدواتهم ، قال : وعقار كل شئ خياره ويقال للنخل خاصة من بين المال عقار ، والعقار : رملة قريبة من الدهناء ، عن العمراني ، وقال نصر : العقار موضع في ديار باهلة بأكناف اليمامة ، وقيل : العقار رمل بالقريتين ، وقال أبو عبيدة في قول الفرزدق : أقول لصاحبي من التعزي * وقد نكبن أكثبة العقار أكثبة : جمع كثيب ، والعقار : أرض ببلاد بني ضبة : أعيناني على زفرات قلب * يحن برامتين إلى البوار إذا ذكرت نوازله استهلت * مدامع مسبل العبرات جاري وعقار أيضا : حصن باليمن ، وقال أبو زياد : عقار الملح من مياه بني قشير ، قال : وهو الذي ذكره الضبابي : حين أجد ناقته إلى معاذ بن الأقرع القشيري فقال :