ياقوت الحموي

130

معجم البلدان

قفا ودعا نجدا ومن حل بالحمى ، * وقل لنجد عندنا أن يودعا سأثني على نجد بما هو أهله ، * قفا راكبي نجد لنا قلت اسمعا عطم : بضم أوله ، وسكون ثانيه : موضع ، عن الأديبي ، وقال أبو منصور : العطم والصوف المنفوش ، والعطم : الهلكى ، واحدهم عطيم وعاطم ، والله أعلم . باب العين والظاء وما يليهما العظاءة : بالفتح ، وبعد الألف الساكنة همزة ، وهي دابة من الحشرات على خلقة سام أبرص أو أعظم منه شيئا ، قال الخارزنجي : العظاءة ماء لبني كعب بن أبي بكر ، وقال نصر : العظاءة ماء مستو بعضه لبني قيس بن جزء وبعضه لبني مالك بن الأحزم بن كعب ابن عوف بن عبد ، وقيل : هو موضع كانت فيه وقعة بين بني شيبان وبني يربوع انتصر بنو يربوع فيها وقتل مفروق بن عمرو ، وقيل : آخر يوم كان بين بكر بن وائل وبني تميم في الجاهلية . عظام : مثل قطام : موضع بالشام في قول عدي بن الرقاع حيث قال : يا من رأى برقا أرقت لضوئه * أمسى تلالا في حواركه العلى فأصاب أيمنه المزاهر كلها * واقتم أيسره أثيدة فالحثا فعظام فالبرقات جاد عليهما ، * أبث أبطنه الثبور به النوى العظالى : قال أبو أحمد العسكري : يوم العظالي ، العين مضمومة غير معجمة والظاء منقوطة ، تسمى بذلك لان الناس فيه ركب بعضهم ، وقيل : بل لأنه ركب الاثنان والثلاثة فيه الدابة الواحدة ، وقيل : لتعاظلهم على الرياسة ، والتعاظل : الاجتماع والاشتباك ، وفر بسطام بن قيس الشيباني في هذا اليوم فقال فيه ابن حوشب : فان يك في يوم الغبيط ملامة ، * فيوم العظالى كان أخزى وألوما وفر أبو الصهباء إذ حمس الوغى ، * وألقى بأبدان السلاح وسلما وأيقن أن الخيل إن تلتبس به * تئم عرسه ، أو تملا البيت مأتما ولو أنها عصفورة لحسبتها * مسومة تدعو عبيدا وأزنما وقال قطبة بن سيار اليربوعي : ألم تر جثمان الحمار بلاءنا * غداة العظالى والوجوه بواسر ومضربنا أفراسنا وسط غمرة ، * وللقوم في صم العوالي جوابر ونجت أبا الصهباء كبداء نهدة * غداتئذ وأنسأته المقادر تمطت به فوق اللجام طمرة * بسول ، إذا دنى البطاء المحامر عظرة : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، ويروى بكسر ثانيه ، والاعظار الامتلاء من الشراب : وهي ماءان في موضع . عظم : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وعظم الشئ ومعظمه : أكثره ، وذو عظم ، بضمتين ، كأنه جمع عظيم : عرض من أعراض خيبر فيه عيون جارية ونخيل عامرة ، قال ابن هرمة :