ياقوت الحموي

127

معجم البلدان

عشوراء : بلفظ يوم عشوراء : اسم موضع ، وفي أبنية ابن القطاع : هو عشوراء ، بضم أوله وثانيه ، وهو بناء لم يجئ عليه إلا عاشوراء لليوم العاشر من المحرم والضاروراء للضراء والساروراء للسراء والدالولاء للدلال والخابوراء موضع . عشورى : بضم أوله ، والقصر : موضع في كتاب الأبنية لابن القطاع . عشهار : بلد بنجد من أرض مهرة قرب حضرموت بأقصى اليمن له ذكر في الردة . عشوزل : بفتح أوله وثانيه ، وسكون الواو ، وزاي ثم لام : اسم موضع ، وهو مثل عشوزن فيما أحسب ، وقال ابن الدمينة : بدت نار أم العمرتين عشوزل عشوزن : مثل الذي قبله إلا أن آخره نون ، والعشوزن السئ الخلق من كل شئ : وهو اسم موضع . العشة : من قرى ذمار باليمن . العشير : بلفظ تصغير العشر ، وهو شجر : لغة في ذي العشيرة ، يقال : ذو العشر أيضا . العشيرة : بلفظ تصغير عشرة يضاف إليه ذو فيقال ذو العشيرة ، قال الأزهري : هو موضع بالصمان معروف نسب إلى عشرة نابتة فيه ، والعشر : من كبار الشجر وله صمغ حلو يسمى سكر العشر ، وغزا النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ذا العشيرة وهي من ناحية ينبع بين مكة والمدينة ، وقال أبو زيد : العشيرة حصن صغير بين ينبع وذي المروة يفضل تمره على سائر تمور الحجاز إلا الصيحاني بخيبر والبرني والعجوز بالمدينة ، قال الأصمعي : خو واد قرب قطن يصب في ذي العشيرة واد به نخل ومياه لبني عبد الله بن غطفان وهو يصب في الرمة مستقبل الجنوب وفوق ذي العشيرة مبهل ، قال بعضهم : غشيت لليلى بالبرود منازلا * تقاد من واستنت بهن الأعاصر كأن لم يدمنها أنيس ولم يكن * لها بعد أيام الهدملة عامر ولم يعتلج في حاضر متجاور * قفا الغضن من ذات العشيرة سامر وقال أبو عبد الله السكوني : ذات العشيرة ، ويقال ذات العشر ، من منازل أهل البصرة إلى النباج بعد مسقط الرمل بينهما رمل الشيحة تسعة أميال قبله سميراء على عقبة وهو لبني عبس ، قلت أنا : وهي التي ذكرها الأزهري ، وأما التي غزاها النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ففي كتاب البخاري العشيرة أو العشيراء ، وهو أضعفها ، وقيل : العسيرة أو العسيراء ، بالسين المهملة ، قال السهيلي : وفي البخاري أن قتادة سئل عنها فقال العسير ، وقال : معنى العسيرة والعسيراء ، بالسين المهملة ، أنه اسم مصغر العسرى والعسراء ، وإذا صغر تصغير الترخيم قيل عسيرة ، وهي بقلة تكون أذنة أي عصيفة ثم تكون سحاء ثم يقال لها العسرى ، قال الشاعر : وما منعاها الماء إلا ضنانة * بأطراف عسرى ، شوكها قد تجردا ومعنى هذا البيت كمعنى الحديث : لا يمنع فضل الماء ليمنع به الكلأ ، على اختلاف فيه ، والصحيح أنه العشيرة بلفظ تصغير العشرة للشجرة ثم أضيف إليه ذات لذلك ، قال ابن إسحاق : هو من أرض بني مدلج ، وذكره ابن الفقيه في أودية العقيق وأنشد