ياقوت الحموي
111
معجم البلدان
ما نال ما نلت من فضل ومن شرف * سراة قوم وإن جدوا وإن طلبوا العرناس : موضع بحمص ، ذكره ابن أبي حصينة فقال : من لي برد شبيبة قضيتها * فيها وفي حمص وفي عرناسها ؟ عرنان : بالكسر ثم السكون ثم النون ، وآخره نون أخرى ، كأنه جمع عرن مثل صنو وصنوان ، وواحدته عرنة ، وهي شجرة على صورة الدلب يقطع منه خشب القصارين ، وقيل : هو شجر خشن يشبه العوسج إلا أنه أضخم منه يدبغ به وليس له ساق طويل ، وقيل : العرن ، ويقال العرنة ، عروق العرتن ، بضم التاء ، وهو شجر يدبغ به ، وقال السكوني : عرنان جبل بين تيماء وجبلي طئ ، قال نصر : عرنان مما يلي جبال صبح من بلاد فزارة ، وقيل : رمل في بلاد عقيل ، وقال الأزهري : عرنان اسم واد معروف ، وقال غيره : عرنان اسم جبل بالجناب دون وادي القرى إلى فيد ، وهذا مثل قول أبي عبيد السكوني ، وقال الأصمعي : عرنان واد ، وقيل : غائط واسع في الأرض منخفض ، وقال الشاعر : قلت لعلاق بعرنان : ما ترى ؟ * فما كاد لي عن ظهر واضحة يبدي ويوصف عرنان بكثرة الوحش ، قال بشر بن أبي خازم : كأني وأقتادي على حمشة الشوى * بحربة أو طاو بعسفان موجس تمكث شيئا ثم أنحى ظلوفه * يشير التراب عن مبيت ومكنس أطاع له من جو عرنين بأرض * ونبذ خصال في الخمائل مخلس وقال القتال الكلابي : وما مغزل من وحش عرنان أتلعت * بسنتها أخلت عليها كالأواعس عرندل : قرية من أرض الشراة من الشام فتحت في أيام عمر بن الخطاب بعد اليرموك . عرنة : بوزن همزة وضحكة وهو الذي يضحك من الناس فيكون في القياس الكثير ، العرن : قرح يخرج بقوائم الفصلان ، وقال الأزهري : بطن عرنة واد بحذاء عرفات ، وقال غيره : بطن عرنة مسجد عرفة والمسيل كله ، وله ذكر في الحديث ، وهو بطن عرنة ، وقد ذكر في بطن أبسط من هذا ، وإياها أراد الشاعر فيما أحسب بقوله : أبكاك دون الشعب من عرفات * بمدفع آيات إلى عرنات وقيل في عمر بن أبي الكنات الحكمي وهو مغن مجيد : أحسن الناس ، فاعلموه ، غناء * رجل من بني أبي الكنات حين غنى لنا فأحسن ماشا * ء غناء يهيج لي لذات عفت الدار بالهضاب اللواتي * بين توز فملتقى عرنات عروان : بالضم ثم السكون ، وواو ، وآخره نون ، كأنه فعلان من العروة ، وهو الشجر الذي لا يزال باقيا في الأرض ، وجمعها عرى : وهو اسم جبل ، وقيل موضع ، وقال ابن دريد : هو بفتح العين ، قال :