ياقوت الحموي

106

معجم البلدان

فأقر السلام على الأعراف مجتهدا * إذا تأطم دوني باب سيدان ابن حيان : أبوها ، وسيدان : زوجها ، وتأطم : صر ، وقال نصر : العرف ، بسكون الراء ، موضع في ديار كلاب به مليحة مائة من أطيب مياه نجد يخرج من صفا صلد ، وقيل : هما عرفان الأعلى والأسفل لبني عمرو بن كلاب مسيرة أربع أو خمس . عرفة : بالتحريك ، هي عرفات وقد مضى القول فيها شافيا كافيا ، وقد نسبوا إلى عرفة زنفل بن شداد العرفي حجازيا سكن عرفات فنسب إليها ، يروي عن ابن أبي مليكة ، روى عنه إبراهيم بن عمر بن الوزير أبو الحجاج والنصر بن طاهر وغيرهما ، وكان ضعيفا . العرفة : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، ثم فاء ، وجمعها عرف ، وهي في مواضع كثيرة ما اجتمع لاحد منها فيما علمت ما اجتمع لي فإني ما رأيت في موضع واحد أكثر من أربع أو خمس ، وهي بضع عشرة عرفة مرتبة على الحروف أيضا فيما أضيفت إليه وأصلها كل متن منقاد ينبت الشجر ، وقال الأصمعي : والعرف أجارع وقفاف إلا أن كل واحدة منهن تماشي الأخرى كما تماشي جبال الدهناء ، وأكثر عشبهن الشقارى والصفراء والقلقلان والخزامى ، وهو من ذكور العشب ، وقال الكميت : أأبكاك بالعرف المنزل ، * وما أنت والطلل المحول ؟ وقال الليث : العرف ثلاث آبار معروفة : عرفة ساق وعرفة صارة وعرفة الأملح ، وأول ما نذكر نحن : عرفة الأجبال : أجبال صبح : في ديار فزارة وبها ثنايا يقال لها المهادر . عرفة أعيار : في بلاد بني أسد ، وأعيار جمع عير : وهو حمار الوحش . عرفة الأملح : والأملح : الندى الذي يسقط على البقل بالليل لبياضه وخضرة البقل ، وكبش أملح : فيه سواد وبياض والبياض أكثر ، وكذلك كل شئ فيه بياض وسواد فهو أملح ، وقال ابن الأعرابي : الأملح الأبيض النقي البياض ، وقال أبو عبيدة : هو الأبيض الذي ليس بخالص البياض فيه عفرة ما ، وقال الأصمعي : الأملح الأبلق في سواد وبياض ، قال ثعلب : والقول ما قاله الأصمعي . عرفة الثمد : والثمد : الماء القليل . عرفة الحمى : وقد مر في بابه . عرفة خجا : لا أدري ما معناه . عرفة رقد : ورقد : موضع أضيفت العرفة إليه ، وقد تقدم . عرفة ساق : وقال المرار في هذه وأخرى معها فيما زعموا : والسر دونك والأنيعم دوننا * والعرفتان وأجبل وصحار عرفة صارة : وهو موضع أضيفت العرفة إليه ، وقد تقدم ذكره ، وقال محمد بن عبد الملك الأسدي : وهل تبدون لي بين عرفة صارة * وبين خراطيم القنان حدوج ؟ وقال الراجز : لعمرك إني يوم عرفة صارة ، * وإن قيل صب للهوى ، لغلوب عرفة الفروين : . . . ( 1 )

--> ( 1 ) هكذا بياض في الأصل .