الشيخ محمد تقي التستري
89
قاموس الرجال
[ 227 ] الأشتر مرّ بعنوان " مالك بن الحارث " وكان بلقبه أشهر ، فقال : لو كان ابن الزبير قال يوم الجمل : " اقتلوني والأشتر " بدل قوله : " اقتلوني ومالكاً " لقتلت . [ 228 ] الأشجّ هو : " المنذر بن عائذ العبدي " قيل : إنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال له : " يا أشجّ " فهو أوّل يوم سمّي فيه الأشجّ . [ 229 ] الأصمّ مرّ بعنوان : أبو بكر الأصمّ . وفي نقض عثمانيّة الإسكافي : ينبغي أن ينظر أهل الإنصاف هذا الفصل ويقفوا على قول الجاحظ والأصمّ في نصرة العثمانيّة واجتهادهما في تهجين فضائل هذا الرجل ، فمرّة يبطلان معناها ومرّة يتوصّلان إلى حطّ قدرها ، أليس إذا تأمّلت قصصهما وسجعهما علمت أنّها ألفاظ ملفّقة بلا معنى ، وأنّها عليهما شجىً وبلاء ، فما عسى أن يبلغ كيد الكائد الشانئ لمن أضاءَت فضائله إضاءة الشمس ( 1 ) . وعدّ الشيخ في الفهرست في كتب الفضل بن شاذان كتاب : " الردّ على الأصمّ " . وهو : " حاتم بن عنوان أبو عبد الرحمن البلخي " قالوا : توفّي سنة 237 وكان من الصوفيّة . ويطلق " الأصمّ " أيضاً على " عبد الله بن عبد الرحمن الأصمّ " فروى الكافي أوّل 35 من أبواب دياته بإسناده " عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصمّ ، عن مسمع " وفي
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة : 13 / 247 .