الشيخ محمد تقي التستري

392

قاموس الرجال

وما ولد ، قال ، فقال : ليس حيث تذهب ، أما علمت أنّ المؤمن في صلب الكافر بمنزلة الحصاة في اللبنة يصيبها المطر فيغسلها ولا يضرّ الحصاة شيئاً ( 1 ) . فإنّه خبران يتمّ الخبر الأوّل عند قوله : " يدفع به عنهم " وأمّا الثاني فأُسقط سنده وصدره . فروى الكافي مسنداً عن عليّ بن يقطين قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّي أشفقت من دعوة أبي عبد الله ( عليه السلام ) على يقطين وما ولد ، فقال : ليس حيث تذهب . . . الخبر ( 2 ) . إلى غير ذلك من تخليطاته ، وقلّما تسلم ترجمة منه ، بل خبر منه من التحريف كما دلّلنا عليه في كتابنا في الرجال ، ومنها هذا الخبر الّذي اقتصر عليه في هذا العنوان - أي عبد الله بن محمّد الأسدي - المحرّف ، فقوله فيه : " جعفر بن أحمد الشجاعي " محرّف " جعفر بن أحمد عن الشجاعي " كما يظهر من أسانيد الكشّي نفسه في " سلمان الفارسي " و " الطيّار " والشجاعي هو " عليّ بن محمّد بن شجاع " . ويأتي في " يحيى " ما في أخبار نقلناها هنا ، وقلنا : إنّها من أخبار " يحيى " وخلطت بأخبار " ليث " . كما يأتي ما في باقي أخبار " يحيى " وما في أخبار " ليث " وما في أخبار " يوسف " في عنوان الثلاثة في هذا الكتاب إن شاء الله . ويشهد أيضاً - لما قلنا : من كون " عبد الله بن محمّد الأسدي " في العنوان محرّف " وعلباء بن درّاع الأسدي " وأنّ المراد ب‍ " أبي بصير " فيه أبو بصير المعروف " يحيى بن أبي القاسم الأسدي " كأبي بصير الواقع في خبره ، مضافاً إلى ما برهنّا عليه - أنّ راويه في الخبر " عبد الله بن وضّاح " وقد قال النجاشي : " عبد الله ابن وضّاح صاحب أبا بصير يحيى بن القاسم كثيراً وعرف به ، له كتب منها كتاب الصلاة أكثرها عن أبي بصير " وقد اتّفقوا على أنّ " عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير "

--> ( 1 ) الكشّي : 435 . ( 2 ) الكافي : 2 / 13 .