الشيخ محمد تقي التستري
370
قاموس الرجال
أقول : الظاهر وقوع تصحيف أو تحريف في الخبر ، فرواه الكافي في " ما يستحبّ من ثياب كفنه " " عن عدّته ، عن سهل ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد " ( 1 ) فلا " سعد " ولا " أبو جعفر " . - التاسعة والعشرون - قال : عن المفيد : أنّ الإماميّة صنّفوا من عهد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى زمان العسكري أربعمائة كتاب تسمّى : " الأُصول " وحيث إنّ مصنّفاتهم أكثر فقيل : الأصل ما كان مجرّد كلام المعصوم ( عليه السلام ) والكتاب ما فيه كلام مصنّفه . ( 2 ) أقول : قد عرفت في المقدّمة أنّ المقابل للأصل المصنّف ، والكتاب أعمّ منهما ، ففي أوّل فهرست الشيخ : عمل أحمد بن الحسين كتابين أحدهما ذكر فيه المصنّفات ، والآخر ذكر فيه الأُصول . - الثلاثون - عدّ المصنّف في من صنّف في الرجال " أحمد بن عليّ بن العبّاس " و " أحمد ابن محمّد بن نوح " مع أنّهما واحد " ابن نوح " المتقدّم . وقلنا ثمّة : إنّ الأوّل عنوان النجاشي والثاني الشيخ ، وكلاهما غير صحيح . كما أنّه عدّ فيهم " عليّ بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه " و " منتجب الدين بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه " وهما أيضاً واحد ، وإنّما " منتجب الدين " لقب " عليّ " وكتابه فهرست من تأخّر عن الشيخ ، والوسيط استقصى نقل ما فيه . وفاته عدّ الكليني وقد صرّح النجاشي بأنّ له كتاب رجال ، وهو وإن عدّ الصدوق ، إلاّ أنّه استند في كونه منهم بقوله : " كان الصدوق بصيراً بالرجال " مع أنّه أعمّ . وغفل عن عدّ النجاشي كتبه في الرجال وتصريح الشيخ في الفهرست في " زيد الزرّاد " بكونه صاحب فهرست .
--> ( 1 ) الكافي : 3 / 149 . ( 2 ) معالم العلماء : 3 .