الشيخ محمد تقي التستري
272
قاموس الرجال
ومعنى قولها : " لقتل حزب الله النجباء لحزب الشيطان الطلقاء " قتل الناس حزب الله لأجل حزب الشيطان . وفي الطبري ( 1 ) والإرشاد ( 2 ) واللهوف ، واللفظ للأخير : جلس ابن زياد في القصر للناس وأذن إذناً عامّاً وجئ برأس الحسين ( عليه السلام ) فوضع بين يديه وأدخل نساء الحسين ( عليه السلام ) وصبيانه إليه ، فجلست زينب بنت عليّ ( عليهما السلام ) فأقبل عليها فقال : الحمد لله الّذي فضحكم وأكذب أُحدوثتكم ، فقالت : إنّما يفضح الفاسق ويكذّب الفاجر وهو غيرنا ، فقال ابن زياد : كيف رأيت صنع الله بأخيك وأهل بيتك ؟ فقالت : ما رأيت إلاّ جميلا ، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجّ وتخاصم ، فانظر لمن يكون الفلج يومئذ هبلتك أُمّك يا ابن مرجانة ، فغضب ابن زياد وكأنّه همّ بها ، فقال له عمرو بن حريث : إنّها مرأة والمرأة لا تؤخذ بشيء من منطقها ، فقال ابن زياد : لقد شفي الله قلبي من طاغيتك الحسين والعصاة المردة من أهل بيتك ، فقالت : لعمري ! لقد قتلت كهلي وقطعت فرعي واجتثثت أصلي فإن كان هذا شفاك فقد اشتفيت ، فقال ابن زياد : هذه سجاعة ولقد كان أبوك شاعراً سجاعاً ، فقالت : يا ابن زياد ما للمرأة والسجاعة ( 3 ) . وزاد الطبري : إنّ لي عن السجاعة لشغلا ولكن نَفْثي ما أقول . وعدّ نسب قريش مصعب الزبيري أولادها من زوجها عبد الله بن جعفر ثلاث بنين ، وهم : جعفر الأكبر وعون الأكبر وعليّ وبنتين أُمّ كلثوم وأُمّ عبد الله ( 4 ) . هذا ، وعدّ مقاتل أبي الفرج المقتولين بالطفّ من ولد عبد الله بن جعفر ثلاثة " محمّد وعبيد الله " من الخوصاء بنت خصفة ، و " عون الأكبر " من زينب ( 5 ) .
--> ( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 457 . ( 2 ) إرشاد المفيد : 244 . ( 3 ) اللهوف : 69 . ( 4 ) نسب قريش : 82 . ( 5 ) مقاتل الطالبيّين : 60 .