الشيخ محمد تقي التستري

201

قاموس الرجال

[ 31 ] أُمّ حميد الأنصاريّة في الاستيعاب قالت للنبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّي أُحبّ الصلاة معك ، فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : صلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك ( إلى أن قال ) فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شئ من بيتها وأظلمه ، وكانت تصلّي فيه حتّى لقيت الله تعالى . [ 32 ] أُمّ حميدة روى المحاسن ( 1 ) وثواب الأعمال عن أبي بصير قال : دخلت على أُمّ حميدة أُعزّيها بأبي عبد الله ( عليه السلام ) فقالت : لو رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عند الموت لرأيت عجباً ! فتح عينيه ثمّ قال : أجمعوا لي كلّ من بيني وبينه قرابة ، فلم نترك أحداً إلاّ جمعناه ، فنظر إليهم ثمّ قال : إنّ شفاعتنا لا تنال مستخفّاً بالصلاة ( 2 ) . ولعلّ الأصل في الخبر : دخلت على أُمّ الكاظم حميدة . وتأتي حميدة أُمّه ( عليه السلام ) . [ 33 ] أُمّ خالد عنونها الكشّي مع كثير النواء وأبي المقدام ، وروى عن العيّاشي ، عن عليّ بن فضّال ، عن العبّاس بن عامر وجعفر بن محمّد بن حكيم ، عن أبان الأحمر ، عن أبي بصير قال : كنت جالساً عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ جاءت أُمّ خالد - الّتي كانت قطعها يوسف - تستأذن عليه ، فقال ( عليه السلام ) : أيسرّك أن تشهد كلامها ؟ فقلت : نعم جعلت فداك ! قال : أمّا الآن فادنُ فأجلسني على عقبة الطنفسة ، ثمّ دخلت فتكلّمت فإذا هي امرأة بليغة ، فسألته عن فلان وفلان فقال لها : تولّيهما ؟ فقالت : فأقول لربّي إذا لقيته أنّك أمرتني بولايتهما ، قال : نعم ، قالت : فإنّ هذا الّذي معك على الطنفسة

--> ( 1 ) المحاسن : 80 . ( 2 ) ثواب الأعمال : 272 .