الشيخ محمد تقي التستري
198
قاموس الرجال
عثمان ، فقالت عائشة : قاتل الله ابنة العاهرة ! والله لا أكلت شواء أبداً ( 1 ) . وفي أنساب البلاذري في قوله تعالى : ( ترجي من تشاء منهنّ ) أي : تعتزل ، وكان ممّن عزل أُمّ حبيبة ( 2 ) . [ 25 ] أُمّ حبيبة وقيل : أُمّ حبيب - بنت جحش - أُخت زينب زوج النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحمنة زوج عبد الرحمن بن عوف عنونها الجزري عن أبي عمرو أبي نعيم وأبي موسى ، وروى أنّها استحيضت سبع سنين فاستفتت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) . وفي الاستيعاب : وهم الموطّأ فقال : " المستحاضة زينب بنت جحش وكانت تحت عبد الرحمن " والغلط لا يسلم منه أحد ، والصحيح عند أهل الحديث أنّ هذه وحمنة كانتا تستحاضان . وأقول : وفي خبر طويل رواه جامع حائض الكافي ( 3 ) وزيادات حيض التهذيب أنّ حمنة كانت مستحاضة مبتدئة ، وبدّلت هذه ب " فاطمة بنت أبي حبيش " لكن تارة جعلها ذات عادة وأُخرى مضطربة وهو من وهم الراوي ، وأنّ ذات العادة إنّما كانت " فاطمة " وأنّ المضطربة كانت هذه ، فظاهر الخبر كونهما مرأتين ولأنّ في خبر الكافي في المضطربة " وكانت تجلس في مركن لأُختها فكانت صفرة الدم تعلو الماء ( إلى أن قال ) عن الصادق ( عليه السلام ) وكان أبي يقول : إنّها استحيضت سبع سنين ( 4 ) . وفي الخبر العامّي في هذه في إسناد : فإن كانت لتخرج من المركن وقد علت حمرة الدم على الماء . وفي إسناد آخر - ما مرّ - : من استحاضتها سبع سنين .
--> ( 1 ) تذكرة الخواص : 107 . ( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 467 . ( 3 ) التهذيب : 1 / 381 - 385 . ( 4 ) الكافي : 3 / 83 - 85 .