الشيخ محمد تقي التستري

129

قاموس الرجال

بالاعتزال . وعدّ الشيخ في كتب المفيد : كتاب النقض على ابن عبّاد في الإمامة . لكن في المناقب وللصاحب : قد تبرّأت من الجبتين تيم وعديّ * ومن الشيخ العتلّ المستحلّ الأُمويّ أنا لا أعرف إلاّ رهن قبر بالغريّ * وثماناً بعد سبطيه ومنصوصاً خفيّ ( 1 ) وفي أخلاق الوزيرين للتوحيدي ، قال الصاحب : " من أجلّ نعمه تعالى أنّه لم يغمسني في مذاهب الإماميّة " ومع هذا كان إذا عمل قصيدة في أهل البيت غلا وغضّ على الصدر ، وادّعى على الشيخين البهتان وعرّض وصرّح ، وقال في موضع آخر : وكان يدّعي أنّه زيدي فإذا قرض قصيدة غلا وزاد على العوفي والناشئ ( 2 ) . والصدوق كان معتقداً بإماميّته ، فقال في أوّل عيون أخبار رضاه ( عليه السلام ) : وقع إليَّ قصيدتان من قصائد الصاحب في إهداء السلام إلى عليّ بن موسى الرضا ( عليه السلام ) فصنّفت هذا الكتاب لخزانته ، إذ لم أجد شيئاً عنده آثر من علوم أهل البيت ، لتعلّقه بحبلهم وفرض طاعتهم وقوله بإمامتهم وإكرامه لذرّيتهم وإحسانه إلى شيعتهم . ثمّ ذكر القصيدتين ( إلى أن قال ) وأجاره من كلّ بلاء ومكروه بمن استجار به من حججه بقوله في بعض أشعاره : إنّ ابن عبّاد استجار بمن . . . وقال : وفي قصيدة أُخرى : إنّ ابن عبّاد استجار بكم * فكلّ ما خافه سيكفاه وجعل الله شفعاءه الّذين أسماءهم على نقش خاتمه . شفيع إسماعيل في الآخرة * محمّد والعترة الطاهرة ( 3 )

--> ( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 325 . ( 2 ) لا يوجد عندنا مصدرُه . ( 3 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 3 - 8 .