الشيخ محمد تقي التستري

93

قاموس الرجال

والكشّي ، قائلا : حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، حدّثني يزيد بن إسحاق شعر ، وكان من أرفع الناس لهذا الأمر ، قال : خاصمني مرّة أخي محمّد - وكان مستوياً - فقلت له لمّا طال الكلام بيني وبينه : إن كان صاحبك بالمنزلة الّتي تقول فاسأله أن يدعو الله لي أرجع إلى قولكم ! فقال لي محمّد : فدخلت على الرضا ( عليه السلام ) فقلت : جعلت فداك ! إنّ لي أخاً هو أسنّ منّي وهو يقول بحياة أبيك ، وأنا كثيراً ما أُناظره ، فقال لي يوماً من الأيّام : سل صاحبك إن كان بالمنزلة الّتي ذكرت أن يدعو الله لي حتّى أصير إلى قولكم ، فأنا اُحبّ أن تدعو الله له ، فالتفت أبو الحسن ( عليه السلام ) نحو القبلة فذكر ما شاء الله أن يذكر ، ثمّ قال : " اللّهم خذ بسمعه وبصره ومجامع قلبه حتّى تردّه إلى الحقّ " كان يقول هذا وهو رافع يده اليمنى ، فلمّا قدم أخبرني بما كان ، فوالله ! ما لبثت إلاّ يسيراً حتّى قلت بالحقّ ( 1 ) . أقول : جعل النجاشي " شعر " وصفه . وجعله الشيخ في الفهرست وصف أبيه ، وقد عرفت في أخيه " محمّد " أنّ الكشّي - أيضاً - جعله وصف أبيه ، حيث عنونه مع أخيه بلفظ : ما روى في يزيد ومحمّد ابني إسحاق الشعر . ثمّ عنوان الخلاصة له في الأوّل ، لدلالة الخبر على كونه ذا ملكة حسنة ، حيث فارق مذهبه ودان بالحقّ ، فما طوّله ساقط . [ 8416 ] يزيد بن الأصمّ روى أمالي الشيخ عنه ، عن خالته ميمونة زوج النبيّ ، عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : عليّ آية الحقّ وراية الهدى ، عليّ سيف الله يسلّه على الكفّار والمنافقين . . . الخبر ( 2 ) . [ 8417 ] يزيد بن أنس في الطبري : لمّا حملت خيل شبث بن ربعي من قبل ابن مطيع - عامل ابن

--> ( 1 ) الكشّي : 605 . ( 2 ) أمالي الطوسي : 2 / 119 ، وفيه : بريد بن الأصم .