الشيخ محمد تقي التستري
30
قاموس الرجال
فقلت : علامة ؟ فكان في يده عصاً فنطقت وقالت : إنّ مولاي إمام هذا الزمان وهو الحجّة ! ! قلت : رواه في باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة ( 1 ) . [ 8308 ] يحيى بن اُمّ الطويل قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) . وفي الكشّي قال الفضل بن شاذان : لم يكن في زمن عليّ بن الحسين في أوّل أمره إلاّ خمسة أنفس : سعيد بن جبير سعيد بن المسيّب ، محمّد بن جبير بن مطعم ، يحيى بن اُمّ الطويل وأبو خالد الكابلي ( 2 ) . محمّد بن نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن جعفر بن عيسى ، عن صفوان ، عمّن سمعه ، عن الصادق ( عليه السلام ) : ارتدّ الناس بعد قتل الحسين ( عليه السلام ) إلاّ ثلاثة : أبو خالد الكابلي ويحيى بن اُمّ الطويل وجبير بن مطعم ، ثمّ إنّ الناس لحقوا وكثروا . وروى يونس عن حمزة بن الطيّار مثله ، وزاد فيه : وجابر بن عبد الله الأنصاري . أحمد بن عليّ ، عن أبي سعيد الآدمي ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي جعفر الأوّل ( عليه السلام ) قال : أمّا يحيى بن اُمّ الطويل فكان يظهر الفتوّة ، وكان إذا مشى في الطريق وضع الخلوق على رأسه ويمضغ اللُبان ويطوّل ذيله ، فطلبه الحجّاج فقال : تلعن أبا تراب ؟ ! وأمر بقطع يديه ورجليه ، وقتله . . . الخبر ( 3 ) . وروى الكافي عن اليمان بن عبيد الله ، قال : رأيت يحيى بن اُمّ الطويل وقف بالكناسة ، ثمّ نادى بأعلى صوته : معشر أولياء الله ! إنّا برَآء ممّا تسمعون ، من سبّ عليّاً فعليه لعنة الله ، ونحن برآء من آل مروان وممّا يعبدون من دون الله ، ثمّ يخفض صوته فيقول : من سبّ أولياء الله فلا تقاعدوه ، ومن شكّ في ما نحن فيه فلا
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 353 . ( 2 ) الكشّي : 115 . ( 3 ) الكشّي : 123 .