شيخ الشريعة الإصبهاني

162

القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع

مجلدات ضخام ويأبى عند المقام ، فالأولى التعرض لحال مشاهير رواتهم وأعيان قادتهم وثقاتهم ومن أكثروا عنه النقل والرواية في جميع كتبهم ، فيعلم منه حال باقيهم ومن لم نسمّهم . ثم إن من كان من هؤلاء المشاهير صحابياً أو من التابعين فهو عند العامة معدّل بنصّ الفرقان الكريم وأحاديث الرسول الكريم وخير الأمة بمقتضي ما يرونه عن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال : خير القرون الذي من بعدي ، فإذا أوضحنا شنائع أمثال هؤلاء ومن كلمات علمائهم فالسكوت عن حال الباقين أولى وأحرى .