ياقوت الحموي

76

معجم البلدان

من الدواب معروف ، والروثة : أرنبة الانف أيضا أي طرفه . الروج : بالضم ، والجيم : كورة من كور حلب المشهورة في غربيها بينها وبين المعرة ، ولها ذكر في الاخبار . الروحاء : الروح والراحة من الاستراحة ، ويوم روح أي طيب ، وأظنه قيل للبقعة روحاء أي طيبة ذات راحة ، وقدر روحاء : في صدرها انبساط ، وقصعة روحاء : قريبة القعر ، ويعضد ما قلناه ما ذكره ابن الكلبي قال : لما رجع تبع من قتال أهل المدينة يريد مكة نزل بالروحاء فأقام بها وأراح فسماها الروحاء وسئل كثير لم سميت الروحاء روحاء فقال : لانفتاحها ورواحها : وهي من عمل الفرع على نحو من أربعين يوما ، وفي كتاب مسلم بن الحجاج : على ستة وثلاثين يوما ، وفى كتاب ابن أبي شيبة : على ثلاثين يوما ، وقالت أعرابية من شعر قد ذكر في الدهناء : وإن حال عرض الرمل والبعد دونهم فقد يطلب الانسان ما ليس رائيا يرى الله أن القلب أضحى ضميره لما قابل الروحاء والعرج قاليا والنسبة إليها روحاوي ، وقال بعض الاعراب قيل هو ابن الرضية : أفي كل يوم أنت رام بلادها بعينين إنساناهما غرقان إذا اغرورقت عيناي قال صحابتي لقد أولعت عيناك بالهملان ألا فاحملاني ، بارك الله فيكما ، إلى حاضر الروحاء ثم ذراني والروحاء : قرية من قرى بغداد على نهر عيسى قرب السندية ، والله أعلم . روحا : قرية من قرى الرحبة لا يقول أهلها إلا مقصورا ، ينسب إليها أبو الحسن علي بن محمد بن سلامة الروحاني المقرى الرحبي ، كان موصوفا بجودة القراءة والمعرفة بوجوهها ، صحب الصوفية ورحل في طلب الحديث ثم استوطن مصر إلى أن مات بها ، ولم يزل يسمع إلى أن مات ، ذكره السلفي في معجم السفر وأثنى عليه كثيرا . الروحان : وإليه تضاف برقة وقد ذكرت ، وهو بفتح أوله ، وبعد الواو حاء مهملة ، قال السكرى : الروحان أقصى بلاد بنى سعد ، وقال الحفصي : الروحان ارض وواد باليمامة في شرح قول جرير : ترمى بأعينها نجدا وقد قطعت بين السلوطح والروحان صوانا يا حبذا جبل الريان من جبل ، وحبذا ساكن الريان من كانا ! روحين : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وكسر الحاء المهملة ، وياء مثناة من تحت ، وآخره نون : قرية من جبل لبنان قريبة من حلب وفى لحف الجبل مشهد مليح يزار ، يقال إن فيه قس بن ساعدة الإيادي ، وهو مشهد مقصود للزيارة وينذرون له نذورا وعليه وقف ، وقيل في روحين قبر شمعون الصفا وليس بثبت ، فإن قبر شمعون اتفقوا على أنه في رومية الكبرى في كنيستها العظمى في تابوت من فضة معلق بسلاسل في سقف الهيكل ، قال البحتري : قل للأرند إذا أتى روحين لا تقر السلام على أبي ملبوس