ياقوت الحموي

66

معجم البلدان

أتصحو أم فؤادك غير صاح ، عشية هم صحبك بالرواح ؟ تقول العاذلات علاك شيب ، أهذا الشيب يمنعني مراحي ؟ يكلفني فؤادي من هواه ظعائن يجتزعن على رماح ظعائن لم يدن مع النصارى ، ولا يدرين ما سمك القراح رمادان : تثنية رماد ثم عرب : جفر في الطريق لبنى المرقع من بنى عبد الله بن غطفان عند القصيم ، قال جرير : أخو اللوم ما دام الغضا حول عجلز ، وما دام يسقى في رمادان أحقف وفى رواية ثعلب : رمادان ، بالضم ، في قول الراعي : فحلت نبيا أو رمادان دونها رعان وقيعان من البيد سملق الرمادة : اشتقاقه معروف ، وهي في عدة مواضع ، منها : رمادة اليمن ، ينسب إليها أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي صاحب عبد الرزاق وأبا داود الطيالسي ، روى عنه عبد الله البغوي وابن صاعد ، رحل إلى الشام والعراق والحجاز ، وكان ثقة ، توفى سنة 265 عن 83 سنة . ورمادة فلسطين : وهي رمادة الرملة ، ينسب إليها عبد الله بن رماحس القيسي الرمادي ، روى عن أبي عمرو زياد بن طارق روى عنه أبو القاسم الطبراني . ورمادة المغرب ، ينسب إليها أبو عمرو يوسف بن هارون الكندي الرمادي الشاعر القرطبي ، والرمادة : بلدة لطيفة بين برقة والإسكندرية قريبة من البحر لها سور ومسجد جامع وبساتين فيها أنواع الثمار ، وهي قريبة من برقة . والرمادة أيضا : بلدة من وراء القريتين على طريق البصرة وهو نصف الطريق من البصرة إلى مكة . والرمادة أيضا : محلة كبيرة كالمدينة في ظاهر مدينة حلب متصلة بالمدينة لها أسواق ووال برأسه . والرمادة أيضا : محلة أو قرية من نواحي نيسابور . والرمادة أيضا : قرية من قرى بلخ معروفة . والرمادة أيضا : موضع في شق بنى تميم ولعلها في طريق البصرة ، وقال الحفصي : الرمادة وقرماء من قرى امرئ القيس بن زيد مناة تميم باليمامة ذات نخيل . ورمادة أبيط : سبخة بحذاء القصيبة بينها وبين الجنوب تفضى إليها أودية الرغام ويؤخذ منها الملح ، قال ذو الرمة : أصيداء هل قيظ الرمادة راجع لياليه أو أيامهن الصوالح ؟ رماع : بضم أوله ، وتخفيف ثانيه ، وآخره عين مهملة ، وهو من اليرمع ، وهو الحصى البيض التي تلالا في الشمس ، الواحدة رمعة ، قال : والرماع بلفظ هذا وجع يعترض في ظهر الساقي حتى يمنعه من السقي : وهو موضع ، عن ابن دريد . رماغ : بضم أوله ، وتشديد ثانيه ، وآخره غين معجمة ، وهو في اللغة مرتجل لهذا الموضع ، عن ابن دريد . رمان : بلفظ الرمان الفاكهة التي تؤكل ، وسيبويه يحكم في رمان بزيادة النون حملا على الأكثر وهو الزيادة وقياسه أنه من رممت الشئ إذا جمعت أجزاءه ، ويقول : كل ما كان على حرفين ثانيهما مضاعف وبعده ألف ونون فهما زائدتان ، قصر الرمان : بنواحي واسط القصب التي بكسكر وهو واسط العراق ، ينسب إليه أبو هاشم يحيى بن دينار الرماني يعد في التابعين ، رأى أنس بن مالك وسمع جماعة من التابعين ، كذا قاله أسلم بن سهل بحشل الواسطي في تاريخ