ياقوت الحموي

60

معجم البلدان

وسبعون درجة ، قال : والرقة الوسطى طولها ثلاث وسبعون درجة واثنتا عشرة دقيقة ، وعرضها خمس وثلاثون درجة وسبع عشرة دقيقة ، طالعها الشولة في الإقليم الرابع ، وقيل : طالعها الذابح ، بيت حياتها ثلاث درج من الحوت وخمس وأربعون دقيقة تحت إحدى عشرة درجة ما لسرطان ، يقابلها مثلها من الجدي ، بيت ملكها مثلها من الحمل ، عاقبتها مثلها من الميزان ، وكان بالجانب الغربي مدينة أخرى تعرف برقة واسط ، كان بها قصران لهشام ابن عبد الملك كانا على طريق صافة هشام وأسف من الرقة بفرسخ الرقة السوداء : وهي قرية كبيرة ذات بساتين كثيرة وشربها من البليخ والجميع متصل . والرقتان : الرقة والرافقة ، وقد ذكرت الرافقة ، وفى الرقتين شاهد في الشاذياخ . والرقة أيضا : مدينة من نواحي قوهستان ، عن البشاري . والرقة : البستان المقابل للناج من دار الخلافة ببغداد وهي بالجانب الغربي ، وهو عظيم جدا جليل القدر ، وينسب إلى الرقة المذكورة أولا جماعة من أهل العلم وافرة ، منهم : أبو عمرو هلال بن العلاء بن هلال ابن عمرو بن هلال الرقي ، قال ابن أبي حاتم : هلال بن عمرو الرقي جد هلال بن العلا ، روى عن أيه عمرو بن هلال ، سألت عنه أبى فقال : ضعيف الحديث ، مات في سنة 270 ، ومحمد بن الحسن الرقي شاعر يعرف بالمعوج ، مات في سنة 307 . الرقيبة : ذو الرقيبة تصغير رقبة ، وقال نصر : رقيبة ، بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وياء مثناة من تحت ساكنة ، وباء موحدة ، قال : جبل مطل على خيبر ، له ذكر في قصة لعيينة بن حصن بن حذيفة الفزاري ، وأنشد راوي التصغير : وكأنما انتقلت ، بأسفل معتب من ذي الرقيبة أو قعاس ، وعول الرقيدات : مع تصغير رقدة : وهو ماء لبنى كلب . الرقيعي : ماء بين مكة والبصرة لرجل من تميم يعرف بابن الرقيع . الرقيق : شارع دار الرقيق : محلة كانت ببغداد خربت ، وكانت متصلة بالحريم الطاهري ، وقد بقي منها بقيد يسيرة ، وينسب إليها الرقيقي . الرقيم : بفتح أوله ، وكس ثانيه ، وهو الذي جاء ذكره في القرآن ، والرقم والترقيم : تعجيم الكتاب ونقطه وتبيين حروفه ، وكتاب رقيم أي مرقوم ، فعيل بمعنى مفعول ، قال الشاعر : سأرقم في الماء القراح إليكم ، على بعدكم ، إن كان للماء راقم وبقرب البقاء من أطراف الشام موضع يقال له الرقيم ، يزعم بعضهم أن به أهل الكهف ، والصحيح أنهم ببلاد الروم كما نذكره ، وهذا الرقيم أراد كثير بقوله ، وكان يزيد بن عبد الملك ينزله ، وقد ذكرته الشعراء : أمير المؤمنين إليك نهوى على البخت الصلادم والعجوم إذا اتخذت وجوه القوم نصبا أجيج الواهجات من السموم فكم غادرن دونك من جهيض ومن نعل مطرحة جذيم يزرن ، على تنائيه ، يزيدا بأكناف الموقر والرقيم تهنئه الوفود إذا أتوه بنصر الله والملك العظيم