ياقوت الحموي

50

معجم البلدان

وأن يبسم البرق الذي من بلادهما على كبد أبكى الظلام أنينها أهيم بها والليل معتكر الدجى ، وأهدا وبنت الصبح باد جبينها ولى كبد حرى عليك شجية ، لجوج إذا رام الفكاك رهينها إذا عزني السلوان منها وغرني هواها جرى من مقلتي ما يشينها الرصد : بضم أوله ، وكسر الصاد وتشديدها : قرية من مخلاف بعدان باليمن . رصفة : بضم الراء : كورة على ساحل البحر بإفريقية ، كذا ضبطه من خط حسن بن رشيق في الأنموذج ، وبها خدوج ، قال : وهذا لقب لها ، واسمها خديجة بنت أحمد بن كلثوم المعافري ، وهي شاعرة حاذقة . الرصيعية : بلفظ التصغير منسوب : بئر بين الحاجر ومعدن النقرة في طريق الحاج . باب الراء والضاد وما يليهما رضاء : بضم أوله ، يمد ويقصر : وهو صنم وبيت كان لبنى ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، ولها يقول المستوغر بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، وقد عمر ، وكان بعث إليها في الاسلام فهدمها ، وقال : ولقد شددت على رضاء شدة فتركتها قفرا بقاع أسحما وأعان عبد الله في مكروهها ، وبمثل عبد الله أغشى محرما وإنما سمى المستوغر لقوله : ينش الماء في الربلات منها نشيش الرضف في اللبن الوغير والوغير : الحار . الرضاب : أوقع خالد بأهل البشر في أيام أبى بكر ، رضي الله عنه ، ثم عطف من البشر إلى الرضاب ، وهو موضع الرصافة قبل بناء هشام إياها ، فانقشع من بها من بنى تغلب فلم يلق كيدا ، فقال : طلبنا بالرضاب بنى زهير وبالأكناف أكناف الجبال فلم يزل الرضاب لهم مقاما ولم يؤنسهم عند الرمال فإن تثقف أسنتنا زهيرا يكف شريدهم أخرى الليالي رضام : اسم موضع ، عن الأزهري ، وأنشد غيره للبيد : وأصبح راسيا برضام ، دهرا ، وسال به الحمائل في الرمال وقال تميم بن مقبل : أرقت لبرق آخر الليل دونه رضام وهضب دون رمان أفيح ورواه الأزدي رضام ، وهي الحجارة المرضومة ، والله أعلم . الرضراضة : بتكرير الراء وفتحها ، وتكرير الضاد المعجمة ، والرضراضة في اللغة ما دق من الحصى : وهو موضع بسمرقند ، ويعرف بالفارسية بسنك ريزه ، ومعناه بالفارسية والعربية واحد . الرضم : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وأصله في اللغة حجارة تجمع عظام وترضم بعضها على بعض في الأبنية :