ياقوت الحموي
462
معجم البلدان
وآثر سيل الواديين بديمة ترشح وسميا من النبت خروعا فمنعرج الاجناب من حول شارع فروى جناب القريتين فضلفعا تحيته مني ، وإن كان نائيا وأمسى ترابا ، فوقه الأرض ، بلقعا وقال أبو محمد الأسود : ضلفع فقارة طويلة بالقوارة وهي مائة وبها نخل من خيار دار ليلى لبني أسد بين القصيمة وسادة ، قال جامع بن عمرو بن مرخية : بدت لي وللتيمي صهوة ضلفع على بعدها مثل الحصان المحجل ضليلى : كأنه فعيلى من الضلال وياؤه للتأنيث ، والضلال ضد القصد : وهو اسم موضع ، وجاء به ابن القطاع في الأبنية ممدودا فقال : ضليلاء في باب المضاعف . باب الضاد والميم وما يليهما الضمار : بالكسر ، وآخره راء ، وهو ما يرجى من الدين والوعد وكل ما لا تكون منه على ثقة ، قال الراعي يمدح سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد : وأنضاء أنخن إلى سعيد طروقا ثم عجلن ابتكارا حمدن مزاره فأصبن منه عطاء لم يكن عدة ضمارا والضمار : موضع بين نجد واليمامة . والضمار أيضا : صنم كان في ديار سليم بالحجاز ذكر في إسلام العباس ابن مرداس السلمي ، وقال الشاعر : أقول لصاحبي والعيس تهوي بنا بين المنيفة فالضمار : تمتع من شميم عرار نجد ، فما بعد العشية من عرار ألا يا حبذا نفحات نجد وريا روضه بعد القطار وريا روضه بعد القطار وأهلك إذا يحل الحي نجدا ، وأنت على زمانك غير زار شهور ينقضين وما علمنا بأصناف لهن ولا سرار تقاصر ليلهن ، فخير ليل وأطيب ما يكون من النهار ضمار : بوزن فعال ، بمعنى أضمر : موضع كانت فيه وقعة لبني هلال ، عن نصر . وضمار : صم ، قال عبد الملك بن هشام : كان لمرداس أبي العباس بن مرداس وثن يعبده وهو حجر يقال له ضمار ، فلما حضره الموت قال لابنه العباس : أي بني اعبد ضمار فإنه ينفعك ويضرك ، فبينما العباس يوما عند ضمار إذ سمع من جوف ضمار مناديا يقول هذه الأبيات : قل للقبائل من سليم كلها : أودى ضمار وعاش أهل المجسد إن الذي ورث النبوة والهدى ، بعد ابن مريم ، من قريش مهتد أودى ضمار وكان يعبد مرة قبل الكتاب إلى النبي محمد قال : فأحرق العباس ضمار وأتى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فأسلم . الضمد : بفتح أوله ، وسكون ثانيه وروي في الحديث بالتحريك ، فالضمد ، بالسكون : رطب النبت ويابسه ، والضمد : جمع المرأة بين خليلين ، والضمد : المداجاة ، وأما الضمد ، بالتحريك : فهو يبس الدم على الدابة من جرح أو غيره ، والضمد أيضا : الحقد ، والضمد أيضا : موضع بناحية اليمن بين اليمن ومكة على