ياقوت الحموي

454

معجم البلدان

الضجوع : بفتح أوله ، وبعد الواو الساكنة عين مهملة ، يجوز أن يكون فعولا من ضجع الرجل إذا وضع جنبه على الأرض ، وفعول يدل على الاكثار والمداومة ، والذي يظهر لي أنه واحد الضواجع وهي الهضاب قول النابغة : وعيد أبي قابوس في غير كنهه أتاني ودوني راكس فالضواجع قال الأصمعي : الضجوع رحبة لبني أبي بكر بن كلاب ، وقيل : موضع لبني أسد ، وقيل : واد ، وقال عامر بن الطفيل : لا تسقني بيديك إن لم أغترف ، نعم الضجوع بغارة أسراب والضجوع أيضا : أكمة معروفة ، وقال السكوني : ماء بينه وبين السلمان ثلاثة أميال . باب الضاد والحاء وما يليهما ضحا : هكذا ينبغي أن يكتب بالألف لأنك تقول ضحوة النهار ، وهي تذكر وتؤنث ، فمن أنث ذهب إلى أنه جمع ضحوة ، ومن ذكر ذهب إلى أنه اسم على فعل مثل صرد ونعز ، قال العمراني : هو اسم موضع ، وقال الزمخشري : الضحي على لفظ التصغير ، ولا أدري أهما موضعان أم أحدهما غلط . الضحاكة : اشتقاقه معلوم ، ويجوز أن يكون من الضاحك من السحاب وهو مثل العارض : وهو اسم ماء لبني سبيع ، عن يعقوب . ضحن : بالفتح ثم السكون : بلد في ديار سليم بالقرب من وادي بيضان وقيل بالصاد المهملة ، كله عن نصر . ضحيان : بفتح أوله ، وسكون الثاني ثم ياء مثناة من تحت ، وآخره نون ، وهو البارز من كل شئ للشمس : وهو أطم بناه أحيحة بن الجلاح في أرضه التي يقال لها القبابة . والضحيان أيضا : موضع بين نجران وتثليث في طريق اليمن في الطريق المختصر من حضر موت إلى مكة ، عن نصر . باب الضاد والدال وما يليهما ضدا : بالفتح ، والقصر : جبل في شق اليمامة ، عن نصر . ضداد : نخل لبني يشكر باليمامة . ضدنى : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح النون ، مقصور ، قال ابن دريد : ضدنت الشئ ضدنا إذا أصلحته وسهلته ، لغة يمانية تفرد بها ليس من هذا التركيب في كلامهم غير هذه ، وهو ضدنى : اسم موضع بعينه ، قال العمراني : ورأيته في الجمهرة بالهمزة ، وقال أبو الحسين المهلبي : ضدنى بوزن سكرى موضع . ضدوان : بالتحريك ، قال ابن الأعرابي : الضوادي الفحش : وهو جبل ، قال ابن مقبل : فصبحن من ماء الوحيدين نقرة بميزان رعم ، إذ بدا ضدوان قال ابن المعلى الأزدي : كان خالد يقول الوحيدين ، بالحاء المهملة ، وصدوان ، بالصاد المهملة ، قال : وهما جبلان ، ونقرة : موضع يجتمع فيه الماء . ضديان : وكأنه من الذي قبله : جبل أيضا ، والله أعلم بالصواب . باب الضاد والراء وما يليهما الضراح : بالضم ثم التخفيف ، وآخره حاء ، والضرح أصله الشق ، ومنه الضريح ، والضراح : بيت في السماء حيال الكعبة وهو البيت المعمور ، والضريح