ياقوت الحموي

431

معجم البلدان

عثمان شراحيل بن مرثد الصنعانيين وأبي أسماء الرحبي ونافع ويعلى بن أبي شداد بن أوس وغيرهم ، روى عنه يحيى بن حمزة وعبد الله بن محمد الصنعاني وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون وغيرهم ، وسئل عنه يحيى بن معين فقال : ليس به بأس ثقة ، قال يحيى : وصنعاء هذه قرية من قرى الشام ليست صنعاء اليمن . صنعان : لغة في صنعاء ، عن نصر ، وما أراه إلا وهما لأنه رأى النسبة إلى صنعاء صنعاني . صنع : بالضم : جبل في ديار بني سليم ، عن نصر . صنع قسي : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وقسي ذكر في موضعه : موضع فز شعر ذي الرمة ، وقال شبيب بن يزيد بن النعمان بن بشير : بمخترق الأرواح بين أعابل وصنع لها بالرحلتين مساكن صنعة : من قرى ذمار اليمن . صنف : بالفتح ثم السكون : موضع في بلاد الهند أو الصين ينسب إليه العود الصنفي الذي يتبخر به ، وهو من أردأ العود لا فرق بينه وبين الخشب إلا فرقا يسيرا . الصنمان : قرية من أعمال دمشق في أوائل حوران ، بينها وبين دمشق مرحلتان . صنم : قال الأزهري : الصنمة ، بسكون النون ، الداهية ، والصنم ، بالضم ثم السكون : موضع في شعر عامر بن الطفيل . صنيبعات : جمع الصنيبعة ، وهو انقباض البخيل عند المسألة : وهو موضع في قول بعضهم : هيهات حجر من صنيبعات وقيل : ماء نهشت عنده حية ابنا صغيرا للحارث بن عمرو الغساني وكان مسترضعا في بني تميم وبنو تميم وبكر في مكان واحد يومئذ ، فأتاهما الحارث في ابنه فأتاه منهما قوم يعتذرون إليه فقتلهم جميعا ، فقال زهير يصف حمارا : أذلك أم أقب البطن جأب عليه من عقيقته عفاء تربع صارة حتى إذا ما فنى الدحلان منها والإضاء يعرم بين خرم مفرطات صواف لا تكدرها الدلاء فأوردها مياه صنيبعات ، فألفاهن ليس بهن ماء الصنيفة : قطعة من أسفل الثوب ، بالفتح ثم الكسر والياء المثناة من تحت والفاء : وهو موضع . الصنين : بالكسر ثم التشديد مفتوح ، بلفظ تثنية الصن ، وهو شبه السل ، والعامة يفتحونه ، يجعل فيه الطعام يعمل من خوص النخل ، والصنين : يوم من أيام العجوز ، وقد ذكرت قبل في الصنبرة : وهو بلد كان بظاهر الكوفة كان من منازل النذر وبه نهر ومزارع ، باعه عثمان بن عفان ، رضي الله عنه ، من طلحة بن عبيد الله وكتب له به كتابا مشهورا مذكورا عند المحدثين ، وجدت نسخته سقيمة فلم أنقله . باب الصاد والواو وما يليهما صوار : بالفتح ثم السكون ثم همزة مفتوحة ، وراء ، علم مرتجل لم أجد له نظيرا في النكرات : وهو ماء لكلب فوق الكوفة مما يلي الشام ، ويوم صوأر : من أيامهم المشهورة ، وهو الماء الذي تعاقر عليه غالب ابن صعصعة أبو الفرزدق وسحيم بن وثيل الرياحي