ياقوت الحموي

420

معجم البلدان

نشانا إليها وانتضينا سلاحنا ، يمان ومأثور من الهند باتر ونبل من الرادي بأيدي رماتنا ، وجرد كأشطار الجزور غواتر شفينا الغليل من سمير وجعون ، وأفلتنا رب الصلاصل عامر وأيقن أن الخيل إن يعلقوا به يكن لنبيل الخوف بعدا أآبر ينادي بصحراء الفروق وقد بدت ذرى ضبع ، أن افتح الباب جابر العمور : من عبد القيس ، الديل وعجل ومحارب وبنو عمرو بن وديعة بن لكيز : من أفصى بن عبد القيس . صلاصل : بالفتح ، وهو جمع الصلصال مخففا لأنه كان ينبغي أن يكون صلاصيل ، وهو الطين الحر بالرمل ، فصار يتصلصل إذا جف أي يصوت ، فإذا طبخ بالنار فهو الفخار ، ويجوز أن يكون من التصويت ، قال الأزهري : الصلاصل الفواخت ، واحدتها صلصل ، والصلاصل : بقايا الماء ، واحدتها صلصلة : وهو ماء لبني أسمر من بني عمرو بن حنظلة ، قاله السكري في شرح قول جرير : عفا قو وكان لنا محلا إلى جوي صلاصل من لبينى ألا ناد الظعائن لو لوينا ، ولولا من يراقبن ارعوينا ألم ترني بذلت لهن ودي ، وكذبت الوشاة فما جزينا إذا ما قلت : حان لنا التقاضي ، بخلن بعاجل ووعدن دينا فقد أمسى البعيث سخين عين ، وما أمسى الفرزدق قر عينا إذا ذكرت مساعينا غضبتم ، أطال الله سخطكم علينا الصلبان : واديان في بلاد عامر ، قال لبيد : أذلك أم عراقي سبيتم أرن على نحائص كالمقالي نفى جحشاننا بجماد قو خليط لا ينام إلى الزيال وأمكنه من الصلبين حتى تبينت المخاض من التوالي قال نصر : هما الصلب وشئ آخر فغلب الصلب لأنه أعرف . الصلب : قالوا : هو موضع ينسب إليه رماح ، وإياه أراد امرؤ القيس بقوله : يباري شباة الرمح خد مذلق كصفح السنان الصلبي النحيض صلب : بالضم ثم السكون ، وآخره باء موحدة ، والصلب من الأرض : المكان الغليظ المنقاد ، والجمع الصلبة ، والصليب أيضا : موضع بالصمان ، كذا قال الجوهري ، وقال الأزهري : أرض صلبة والجمع صلبة ، وقال الأصمعي : الصلب ، بالتحريك ، نحو من الحزيز الغليظ المنقاد وجمعه صلبة ، والصلب : موضع بالصمان أرضه حجارة ، وبين ظهران الصلب وقفافه رياض وقيعان عذبة المناقب كثيرة العشب ، ويوم صلب : من أيامهم ، قال ذو الرمة : له واحف فالصلب حتى تعطفت خلاف الثريا من أريب مآربه أي بعد ما طلعت الثريا ، وغدير الصلب ، والصب :