ياقوت الحموي
388
معجم البلدان
ابن أبي خازم : ليالي تستبيك بذي غروب ، كأن رضابه وهنا مدام وأبلج مشرق الخدين فخم ، يسن على مراغمه القسام تعرض جابة المدرى خذول بصاحة في أسرتها السلام وصاحبها غضيض الطرف أحوى ، يضوع فؤادها منه بغام صاد : آخره دال مهملة : جبل بنجد ، عن نصر ، والصاد : قدور من النحاس ، قال حسان : رأيت قدور الصاد حول بيوتنا الصادر : بالدال المكسورة ، والراء ، صدر عن الماء إذا رجع عنه فهو صادر : وهي قرية بالبحرين لبني عامر بن عبد القيس . وصادر : موضع بالشام . والصادر : من قرى اليمن من مخلاف سنحان ، قال النابغة : وقد قلت للنعمان لما رأيته يريد بني حن ببرقة صادر : تجنب بني حسن ، فإن لقاءهم شديد وإن لم تلق إلا بصابر صارات : جمع صارة ، وصارة الجبل رأسه في كتاب العين : اسم جبل ، قال اصمة بن الحارث الجشمي وهو أبو دريد المشهور الجاهلي المعمر أربعمائة وخمسين سنة : ألا أبلغ بني ومن يليهم بأن بيان ما يبغون عندي جلبنا الخيل من تثليث ، إنا أتينا آل صارات فرقد صارخة : بعد الراء خاء معجمة : بلدة غزاها سيف الدولة في سنة 339 ببلاد الروم ، فعند ذلك قال المتنبي : مخلى له المرج منصوبا بصارخة له المنابر مشهودا بها الجمع صار : بالراء ، بلفظ صار يصير إلا أنه استعمل اسما : شعب من نعمان قرب مكة ، قال سراقة بن خثعم الكناني : تبغين الحقاب وبطن برم ، وقنع في عجاجتهن صار وقال أبو خراش الهذلي : تقول ابنتي لما رأتني عشية : سلمت وما أن كدت بالأمر تسلم فقلت وقد جاوزت صار عشية : أجاوزت أولى القوم أو أنا أحلم ؟ ولولا دراك الشد فاضت حليلتي تخير في خطابها ، وهي أيم فتسخط أو ترضى مكاني خليفة ، وكاد خراش يوم ذلك ييتم صارة : قال الأزهري : صارة الجبل رأسه ، وقال نصر : هو جبل في ديار بني أسد ، قال لبيد : فأجماد ذي رقد فأكناف ثادق ، فصارة توفي فوقها فالأعابلا وقال غيره : صارة جبل قرب فيد ، وقال الزمخشري عن السيد علي : صارة جبل بالصمد بين تيماء ووادي القرى ، وقال بعض العرب وقد حن إلى وطنه وهو محمد بن عبد الملك الفقعسي : سقى الله حيا بين صارة والحمى ، حمى فيد ، صوب المدجنات المواطر أمين ، ورد الله من كان منهم إليهم ووقاهم صروف المقادر