ياقوت الحموي
383
معجم البلدان
شيروش : شطره الأول كالذي قبله ثم واو ، وآخره شين أخرى : من أقاليم شنترين بالأندلس . شيرين : بمعنى الحلو بالفارسية ، قصر شيرين : قرب قرميسين بين حلوان وهمذان ، نذكره في القصور . شيزر : بتقديم الزاي على الراء ، وفتح أوله : قلعة تشتمل على كورة بالشام قرب المعرة ، بينها وبين حماة يوم ، في وسطها نهر الأردن عليه قنطرة في وسط المدينة أوله من جبل لبنان تعد في كورة حمص وهي قديمة ، ذكرها امرؤ القيس في قوله : تقطع أسباب اللبانة والهوى عشية جاوزنا حماة وشيزرا وقال عبيد الله بن قيس الرقيات : قفوا وانظروا بي نحو قومي نظرة ، فلم يقف الحادي بنا وتغشمرا فواحزنا إذ فارقونا وجاوروا سوى قومهم أعلى حماة وشيزرا بلاد تعول الناس لم يولدوا بها ، وقد غنيت منها معانا ومحضرا ليالي قومي ، صالح ذات بينهم يسوسون أحلاما وإرثا مؤزرا قال البلاذري : سار أبو عبيدة من حماة بعد أن فتحها صلحا على الجزية إلى شيزر فتلقاه أهلها وسألوه الصلح على مثل صلح حماة ففعل ، وذلك في سنة 17 ، وينسب إلى شيزر جماعة ، منهم الأمراء من بني منقذ وكانوا ملكوها ، والحسين بن سعيد بن المهند بن مسلمة ابن أبي علي الطائي الشيزري ، حدث عن أبي بكر يوسف الميانجي وأبي عبد الله بن خالويه النحوي وأبي الحسين أحمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري وغيرهم ، روى عنه أبو سعد السمعاني وأبو الحسن الجنابي وعلي ابن الخضر السلمي وغيرهم ، وكان يتهم بالتشيع ، وكان صالحا ، مات في سابع عشر رمضان سنة 415 . شيز : بالكسر ثم السكون ، وزاي : ناحية بأذربيجان من فتوح المغيرة بن شعبة صلحا ، قال : وهي معربة چيس ، يقال : منها كان زرادشت نبي المجوس ، وقصبة هذه الناحية أرمية ، وكان المتوكل قد ولى عليها حمدون بن إسماعيل النديم فكرهها وكتب إليه : ولاية الشيز عزل ، والعزل عنها ولاية فولتني العزل عنها إن كنت ذا عنايه وقال مسعر بن المهلهل : لما شارفت الصنعة الشريفة والتجارة المربحة من التصعيدات والتعقيدات والحلول والتكليسات خامر قلبي شك في الحجارة واشتبهت علي العقاقير فأوجب الرأي اتباع الركازات والمعادن فوصلت بالخبر والصفة إلى الشيز ، وهي مدينة بين المراغة وزنجان وشهرزور والدينور بين جبال تجمع معادن الذهب ومعادن الزيبق ومعادن الا سرب ومعادن الفضة ومعادن الزرنيخ الأصفر ومعادن الحجارة المعروفة بالجست ، وأما ذهبها فهو ثلاثة أنواع : نوع منه يعرف بالقومسي ، وهو تراب يصب عليه الماء فيغسل ويبقى تبرا كالذر ويجمع بالزيبق ، وهو أحمر خلوقي ثقيل نقي صبغ ممتنع على النار لين يمتد ، ونوع آخر يقال له السهرقي يوجد قطعا من الحبة إلى عشرة مثاقيل صبغ صلب رزين إلا أن فيه يبسا قليلا ، ونوع آخر يقال له السحاندي أبيض رخو رزين أحمر المحك يصبغ بالزاج وزرنيخها مصبغ قليل الغبار يدخل في التزاويق ، ومنها خاصة يعمل منها أهل أصبهان فصوصا ، ولا حمزة فيها ، وزيبقها