ياقوت الحموي

370

معجم البلدان

غداة شواحط فنجوت شدا ، وثوبك في عباقية هريد هريد : مشقوق ، ومنه حديث عيسى بن مريم ، عليه السلام . شواحطة : قرية باليمن من أعمال صنعاء . شواش : بالفتح ثم التشديد ، وآخره شين أيضا : اسم رجل نسب إليه موضع في متنزهات دمشق يقال له جسر ابن شواش ، قال فيه الشهاب فتيان بن علي بن فتيان الدمشقي الشاغوري الأديب النحوي : يا حبذا جنة باب البريد بها ، والحسن قد حشيت منه حواشيه فالمرج فالنهر فالقصر المنيف على القصور بالشرف الأعلى فشانيه فالجسر جسر ابن شواش فنيربها تحلو معانيه لا تخلو مغانيه كأن في رأس عليين ربوتها ، يجري بها كوثر سبحان مجريه ! تلك المرابع لا رضوى وكاظمة ، ولا العقيق تواريه بواديه شواص : قال أبو عمرو الشيباني : اسم واد ذكره في نوادره . شوال : بلفظ اسم الشهر الذي بعد رمضان ، وأصله من شالت الناقة بذنبها إذا رفعته تري الفحل أنها لاقح ، وذنب شوال ، والعقرب تشول بذنبها أيضا ، قال الشاعر : كذنب العقرب شوال علق وشوال : قرية من مرو معروفة تنظر إلى فاشان قرية أخرى ، بينها وبين المدينة ثلاثة فراسخ ، خرج منها طائفة من أهل العلم ، منهم : أبو طاهر محمد بن أبي النجم من محمد الشوالي الخطيب ، سمع أبا الخير محمد بن موسى بن عبد الله الصفار وأبا الفتح أحمد بن عبد الله بن أبي سعد الزندانقاني صاحب أبي العباس السراج وغيرهما ، سمع منه خلق كثير ، وذكره أبو سعد في شيوخه ، ومات سنة 532 ، ومولده في حدود سنة 460 . شوان : قال عرام : قرب بستان ابن عامر جبلان يقال لهما شوانان وأحدهما شوان ، قال غيره : شوانان جبلان قرب مكة عند وادي تربة . الشوبك : بالفتح ثم السكون ثم الباء الموحدة المفتوحة ، وآخره كاف ، إن كان عربيا فهو مرتجل : قلعة حصينة في أطراف الشام بين عمان وأيلة والقلزم قرب الكرك ، وذكر يحيى بن علي التنوخي في تاريخه : أن يقدور الذي ملك الفرس سار في سنة 509 إلى بلاد ربيعة من طئ ، وهي ياق والشراة والبلقاء والجبال ووادي موسى ، ونزل على حصن قديم خراب يعرف بالشوبك بقرب وادي موسى فعمره ورتب فيه رجاله ، وبطل السفر من مصر إلى الشام بطريق البرية مع العرب بعمارة هذا الحصن . شوحطان : الشوحط اسم شجر : وهي مدينة باليمن قرب صنعاء يقال لها قصر شوحطان . شوخنان : بالضم ثم السكون ، وخاء معجمة مفتوحة ، ونون ، وبعد الألف نون أخرى : من قرى سمرقند . شوذبان : من قرى هراة ، منها أبو الضوء شهاب بن محمود الشاهد الشوذباني ، سمع منه جماعة ، منهم أبو سعد السمعاني وأبو الوقت وغيرهما ، حدثني الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمود بن النجار قال : كان عسرا في الرواية حتى إنه كان إذا أتاه طالب