ياقوت الحموي

366

معجم البلدان

شميط : بالضم ثم الكسر ثم مثل الذي قبله : حصن من أعمال سرقسطة بالأندلس . شميكان : بالفتح ثم الكسر ، وبعد الياء كاف ، وآخره نون : محلة بأصبهان ، نسب إليها بعض الرواة أبو سعد . شميلان : قلعة مشهورة بالقرب من طوس من نواحي خراسان . شميهن : بالفتح ثم الكسر ، وبعد الهاء نون ، قال السمعاني : من قرى مرو بينهما فرسخان ، وقد نسب إليها بعض الرواة ، والله أعلم بالصواب . باب الشين والنون وما يليهما شناباذ : بالفتح ، وبعد الألف باء موحدة ، وآخره ذال معجمة : من قرى بلخ ، نسب إليها بعض الرواة . شناص : بالضم ، وآخره صاد مهملة ، يقال : فرس شناصي أي شديد ، والأنثى شناصية : هو موضع . شناصير : من نواحي المدينة ، قال ابن هرمة الشاعر : لو هاج صحبك شيئا من رواحلهم بذي شناصير أو بالنعف من عظم حتى يروا ربربا حورا مدامعها وبالهوينا لصاد الوحش من أمم شنان : بالكسر ، وآخره نون ، جمع شن : وهي الأسقية والقرب الخلقان ، وهو في كتاب نصر شنار ، بفتح الشين وآخره راء ، وقال : وهو واد بالشام أغير فيه على دحية بن خليفة الكلبي لما رجع من عند قيصر ثم ارتجع ما أخذه قوم من جذام كانوا قد أسلموا ، فلما رجع إلى المدينة شكا إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فأغزاهم زيد بن حارثة . شنا : بالكسر ثم التشديد ، والقصر : ناحية من أعمال الأهواز . وشنا أيضا : ناحية من أعمال أسافل دجلة البصرة ، كلاهما عن نصر . شنائك : بالفتح ، وبعد الألف ياء مهموزة ، كأنه جمع شنوكة بما حول ، يقصرون ، وهو علم مرتجل ، قال نصر : شنائك ثلاثة أجبل صغار منفردات من الجبال بين قديد والجحفة من ديار خزاعة ، وقيل : شنوكتان شعبتان تدفعان في الروحاء بين مكة والمدينة ، وهو جبل عن الأديبي ، وقد قال كثير : فإن شفائي نظرة إن نظرتها إلى ثافل يوما وخلفي شنائك وإن بدت الخيمات من بطن أرثد لنا وفيافي المرختين . الدكادك شنت أولالية : أما شنت بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، فأظنها لفظة يعنى بها البلدة أو الناحية لأنها تصاف إلى عدة أسماء تراها ههنا بعد هذا ، وأما أولالية فبضم الهمزة ، وسكون الواو ، وبعد لا لام مكسورة ، وياء مثناة من تحت خفيفة : مدينة من أعمال طليطلة بالأندلس . شنت اشتاني : من كورة الأندلس . شنت برية : الشطر الأول تقدم تحقيقه ثم باء موحدة مفتوحة ، وراء مكسورة بعدها ياء مثناة من تحت مشددة : مدينة متصلة بحوز مدينة سالم بالأندلس ، وهي شرقي قرطبة ، وهي مدينة كبيرة ، كثيرة الخيرات ، لها حصون كثيرة نذكر منها ما بلغنا في مواضعها ، وفيها شجر الجوز والبندق ، وهي الآن بيد الإفرنج ، بينها وبين قرطبة ثمانون فرسخا . شنت بيطره : الأول مثل الذي قبله ، ثم باء موحدة مفتوحة ، وياء مثناة من تحت ، وطاء مهملة ، وراء : حصن منيع من أعمال رية بالأندلس .