ياقوت الحموي

352

معجم البلدان

شغب : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره باء موحدة ، وهو تهييج الشر : وهي ضيعة خلف وادي القرى كانت للزهري وبها قبره ، والذي قبله يروى مقصورا ويروى بغير ألف ، ينسب إليها زكرياء بن عيسى الشغبي مولى الزهري ، روى نسخة عن الزهري عن نافع ، وأنشد ابن الأعرابي : وقلن لا منزل إلا شغب وقال كثير : لتبك البواكي المبكيات أبا وهب ، على كل حال من رخاء ومن كرب أخا السلم لا يعيا ، إذا هي أقبلت عليه ، ولا يجوى معانقة الحرب فإن تك قد ودعتنا بعد خلة فنعم الفتى في الحي كنت وفي الركب سقى الله وجها غادر القوم رمسه مقيما ومروا غافلين على شغب شغبغب : بالاعجام ، رواية في شعبعب المهمل ، وقد تقدم . الشغر : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره راء ، يقال : شغر البلد إذا خلا من الناس ، ويقال : بلدة شاغرة إذا لم تمتنع من غارة ، وبلاد شغر : وهي قلعة حصينة مقابلها أخرى يقال لها بكأس على رأس جبلين بينهما واد كالخندق لهما كل واحدة تناوح الأخرى ، وهما قرب أنطاكية ، وهما اليوم لصاحب حلب الملك العزيز ابن الملك الظاهر وأتابك شهاب الدين طغرل الرومي الخادم . شغزى : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، والزاي ، وألف التأنيث ، مثل سكرى ، حجر الشغزى المعروف قريبا من مكة كانوا يركبون منه الدواب ، وقد ذكر في حجر ، ويروى بالراء ، وقال نصر : حجر الشغراء ، بالمد ، والغين المعجمة : حجر قرب مكة كانوا يقولون إن كان كذا وكذا أتيناه ، فإذا كان كذلك فأتوه فبالوا عليه ، وقيل : الشعزى ، بالعين المهملة والزاي . شغف : بالتحريك ، قال أبو بكر : قال ابن الأنباري شغاف القلب وشغفه غلافه ، وقال قيس بن الخطيم : إني لأهواك غير ذي كذب ، قد شف مني الأحشاء والشغف قال الليث : شغف موضع بعمان ينبت الغاف العظام وهو شجرة من شجر الشوكة ، وأنشد : حتى أناخ بذات الغاف من شغف ، وفي البلاد لهم وسع ومضطرب شغور : بفتح أوله ، من شغر الكلب إذا رفع رجله للبول ، أو من شغر البلد إذا خلا من الناس : وهو موضع بالبادية معروف بادية كلب بالسماوة قرب العراق ، تقول العرب : إذا وردت شغورا فقد أعرقت ، كما تقول : أنجد من رأى حضنا ، ذكره المتنبي فقال : ولاح لها صور والصباح ، ولاح الشغور لها والضحى باب الشين والفاء وما يليهما شفار : بالفتح ، والبناء على الكسر : لبني تميم ، قال الفرزدق يهجو أديهم بن مرداس أخا عتبة بن مرداس ويعرف بابن فسوة أحد بني كعب بن عمرو بن تميم : متى ما ترد يوما شفار تجد بها أديهم يرمي المستجيز المعورا المستجيز : الذي يأتي القوم يستسقيهم ماء أو لبنا