ياقوت الحموي
342
معجم البلدان
وأرى اليوم ، ما نأيت ، طويلا ، والليالي ، إذا دنوت ، قصارا شري : بتشديد الياء : طريق بين تهامة واليمن . باب الشين والزاي وما يليهما الشزب : بفتح الشين ، وسكون الزاي ، والباء موحدة ، وادي الشزب : من قرى جهران باليمن من ناحية صنعاء . شزن : بالتحريك ، وآخره نون : جبل أو واد بنجد ، عن نصر . باب الشين والسين وما يليهما شس : بفتح أوله ، وتشديد الثاني ، الشس : الأرض الصلبة التي كأنها حجر واحد ، والجمع شساس وشسوس ، قال المرار بن منقذ : أعرفت الدار أم أنكرتها بين تبراك وشيي عبقر ؟ وهو واد بعينه من أودية مزينة ، وذكره كثير ، وقال أبو بكر بن موسى : شس واد عن يسار آرة ، وقال أبو الأشعث : هو بلد مهيمة موبأة لا تكون بها الإبل يأخذها الهيام عن نقوع بها ساكنة لا تجري ، والهيام : حمى الإبل ، والنقوع : المياه الواقفة التي لا تجري ، وهي من الأبواء على نصف ميل ، وقال في موضع آخر : وفوق قوران ماء يقال له شس آبار عذبة ، وقال ابن السكيت : أرض كثيرة الحمى ، قال كثير : وقال خليلي يوم رحنا وفتحت من الصدر أشراج وفضت ختومها : أصابتك نبل الحاجبية ، إنها إذا ما رمت لا يستبل كليمها كأنك مردوع بشس مطرد يقارفه من عقدة النقع هيمها مردوع : منكوس ، يقارفه : يدانيه ، والعقدة : الموضع الشجير ، وقال نصر : شس ماء في ديار بني سليم بين لقف وذات الغار قرب أقراح جبل . شستق : من نواحي الأهواز ، قال يزيد بن مفرغ : سقى هزم الأرعاد منبجس العرى منازلها من مسرقان فسرقا إلى الكربج الأعلى إلى رامهرمز إلى قريات الشيخ من فوق شستقا شسعى : ذكر الزمخشري : هو موضع في شعر أبن مقبل ، فأما الأزهري فإنه قال : شسع المكان طرفه ، يقال : حللنا شسع الدهناء ، وقال قحيف العقيلي : مريع منهم وطن فشسعى بعيد من له وطن مريع وقال ابن مقبل : بصخد فشسعى من عميرة فاللوى يلحن كما لاح الوشوم القرائح كذا رواه الأصمعي ، وروى غيره : شسي كما في شعرا المرار فشسي عبقر . باب الشين والشين وما يليهما ششانة : بعد الألف نون ، والشين الثانية مخففة : إقليم من أعمال بطليوس . ششلة : بكسر أوله ، وسكون ثانيه : ناحية من أعمال طليطلة من جهة القبلة كبيرة فيها حصون ومدن وقلاع . باب الشين والطاء وما يليهما شطا : بالفتح ، والقصر ، وقيل شطاة : بليدة بمصر ، ينسب إليها الثياب الشطوية ، قال الحسن بن محمد