ياقوت الحموي

324

معجم البلدان

فقال : تجاوزت الأحص وماءه ، وبطن شبيث وهو غير دفان وقال رجل من بني أسد : سكنوا شبيثا والأحص ، وأصبحت نزلت منازلهم بنو ذبيان الشبيرمة : كأنه تصغير شبرمة ضرب من النبات : ماء للضباب بالحمى حمى ضرية ، وقال أبو زياد : ومن مياه بني عقيل الشبيرمة . الشبيك : آخره كاف ، كأنه تصغير شبك واحدة الشباك : وهي مواضع ليست بسباخ ولا تنبت كنحو شباك البصرة ، وقال الأزهري : شباك البصرة ركايا كثيرة مفتوح بعضها في بعض ، والشبيك : موضع في بلاد بني مازن ، قال مالك بن الريب بعد ما أوردنا من قصيدته في مرو : وقوما على بئر الشبيك فأسمعا بها الوحش والبيض الحسان الروانيا بأنكما خلفتماني بقفرة تهيل علي الريح فيها السوافيا ولا تنسيا عهدي ، خليلي ، إنني تقطع أوصالي وتبلى عظاميا ولن يعدم الوالون بيتا يجنني ، ولن يعدم الميراث بعدي المواليا يقولون : لا تبعد ، وهم يدفنونني وأين مكان البعد إلا مكانيا ؟ غداة غد ، يا لهف نفسي على غد ! إذا أدلجوا عني وخلفت ثاويا وأصبحت لا أنضو قلوصا بأنسع ولا أنتمي في غورها بالمثانيا وأصبح مالي من طريف وتالد لغيري ، وكان المال بالأمس ماليا وبعد هذه الأبيات من هذه القصيدة ما نورده في رحا المثل . الشبيكة : بلفظ تحقير شبكة الصائد : واد قرب العرجاء في بطنه ركايا كثيرة مفتوح بعضها إلى بعض ، قال محمد بن موسى : الشبيكة ، بالكاف ، بين مكة والزاهر على طريق التنعيم ومنزل من منازل حاج البصرة بينه وبين وجرة أميال ، قال عدي بن الرقاع العاملي : عرف الديار توهما فاعتادها من بعد ما شمل البلى أبلادها إلا رواسي كلهن قد اصطلى حمراء أشعل أهلها إيقادها بشبيكة الحور التي غربيها فقدت رسوم حياضها ورادها والشبيكة : ماء لبني سلول . شبيلش : بضم أوله : وكسر ثانيه ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ، ولام مكسورة ، وشين معجمة : حصن حصين بالأندلس من أعمال إلبيرة قريب من برجة . شبيوط : بكسر أوله ، وفتح الياء المثناة من تحت : حصن من أعمال أبدة . باب الشين والتاء وما يليهما شتار : نقب شتار : نقب في جبل من جبال السراة بين أرض البلقاء والمدينة على شرقي طريق الحاج يفضي إلى أرض واسعة معشبة يشرف عليها جبال فاران وهي في قبلي الكرك . شتان : بفتح أوله ، وتخفيف ثانيه ، وآخره نون ، والشتن : النسج ، والشاتن : الناسج ، وكذلك