ياقوت الحموي
317
معجم البلدان
وإني لذو وجد لئن عاد وصلها ، وإني على ربي إذا لكريم وقال خليلي : ما لها إذا لقيتها غدة الشبا فيها عليك وجوم ؟ فقلت له : إن المودة بيننا على غير فحش ، والصفاء قديم وإني وإن أعرضت عنها تجلدا على العهد فيما بيننا لمقيم وإن زمانا فرق الدهر بيننا وبينكم في صرفه لمشوم أبى الدهر هذا ، إن قلبك سالم صحيح وقلبي من هواك سليم وقال أيضا : وما أنس م الأشياء لا أنس ردها غداة الشبا أجمالها واحتمالها قال : والشبا أيضا مدينة خربة بأوال يعني بأرض هجر والبحرين . شباب : موضع باليمن ، ينسب إليها النخل ، قال ابن هرمة : كأنما مضمضت من ماء موهبة على شبابي نخل دونه الملق إذا الكرى غير الأفواه وانقلبت عن غير ما عهدت في يومها الرتق شبابة : سراة بني شبابة ، بفتح أوله ، وبعد الألف باء موحدة أخرى : من نواحي مكة ، ينسب إليها أبو جميع عيسى بن الحافظ أبي ذر عبد الله بن أحمد الهروي الشبابي ، حدث بهذا الموضع عن أبيه أبي ذر ، روى عنه أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن الرواسي ، وكان يحدث سنة نيف وستين وأربعمائة . شباح : بالفتح ، كأنه من الشبح وهو الشخص : وهو واد بأجإ أحد جبلي طئ ، عن نصر . شباس : بالفتح ، وآخره سين مهملة : قرية قرب الإسكندرية بمصر ، وعدها القضاعي في كورة الحوف الغربي فقال من كورة شباس . شباعة : بالضم : من أسماء زمزم في الجاهلية لان ماءها يروي العطشان ويشبع الغرثان . الشباك : جمع شبكة الصائد ، قال ابن الأعرابي : شباك الأودية مقاديمها وأوائلها : موضع في بلاد غني ابن أعصر بين أبرق العزاف والمدينة . والشباك أيضا : طريق حاج البصرة على أميال منها ، عن نصر ، وهي قريبة من سفوان ، ولذلك قال أبو نواس وهو بصري : حي الديار إذ الزمان زمان ، وإذ الشباك لنا حرا ومعان يا حبذا سفوان من متربع إذ كان مجتمع الهوى سفوان قال الأسلع بن القصاف : شفى سقما ، إن كانت النفس تشتفي ، قتيل مصاب بالشباك وطالب وشباك : لبني الكذاب بنواحي المدينة ، قال ابن هرمة : فأصبح رسم الدار قد حل أهله شباك بني الكذاب أو وادي الغمر فبدلهم من دارهم بعد غبطة نضوب الروايا والبقايا من القطر وقال حذيفة بن أنس الهذلي : وقد هربت منا ، خافة شرنا ، جذيمة من ذات الشباك فمرت