ياقوت الحموي

315

معجم البلدان

فلم أر مثل الشام دار إقامة لراح أغاديها وكأس أديرها مصحة أبدان ونزهة أعين ، ولهو نفوس دائم وسرورها مقدسة جاد الربيع بلادها ، ففي كل أرض روضة وغديرها تباشر قطراها وأضعف حسنها بأن أمير المؤمنين يزورها ومسجد الشام ببخارى ، نسب إليه أبو سعيد الشامي فقيه حنفي . والشام : موضع في بلاد مراد ، قال قيس بن مكشوح : وأعمامي فوارس يوم لحج ومرجح إن شكوت ويوم شام شامكان : من قرى نيسابور ، ينسب إليها أبو المطهر عبد المنعم بن نصر الحراني ، ذكر في حران . شاموخ : آخره خاء معجمة ، فاعول من شمخ يشمخ إذا علا : وهي قرية من نواحي البصرة ، عن أبي سعد . شامة : بلفظ الشامة ، وهو اللون المخالف لما يجاوره بشرط أن يكون قليلا في كثير : جبل قرب مكة يجاوره آخر يقال له طفيل ، وفيهما يقول بلال بن حمامة وقد هاجر مع النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فاحتوى المدينة . ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بفخ وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة ، وهل يبدون لي شامة وطفيل ؟ فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : حننت يا ابن السوداء ! ثم قال : اللهم إن خليلك إبراهيم دعا لمكة وأنا عبدك ورسولك أدعو للمدينة ، اللهم صححها وحببها إلينا مثل ما حببت إلينا مكة ، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم وانقل حماها إلى خيبر أو إلى الجحفة . وشامة أيضا : أرض بين جبل الميعاس وجبل مربخ ، وأما الذي في شعر أبي ذؤيب : كأن ثقال المزن بين تضارع وشامة برك من جذام لبيج قال السكري : شامة وتضارع جبلان بنجد ، ويروى شابة . وشامة أيضا وطامة : مدينتان كانتا متقابلتين بالصعيد على غربي النيل ، وهما الآن خراب يباب . شانة وبياض : قريتان بمصر سميتا باسم بنتين ليعقوب النبي ، عليه السلام ، لأنهما ماتتا ودفنتا فيهما . شانيا : رستاق من نواحي الكوفة من طسوج سورا من السيب الأعلى . شاوان : آخره نون : من قرى مرو بينهما ستة فراسخ ، ينسب إليها بعض الرواة ، منهم أبو حامد أحمد بن محمد بن جعفر الشاواني وحفيده أبو الحسن علي بن محمد بن عبد العزيز بن أبي حامد الشاواني ، تفقه على أبي المظفر السمعاني ، ذكره أبو سعد في شيوخه وقال : عمر طويلا حتى مات أقرانه ، قال : وسمع جدي والقاضي أبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي وأبا القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد الزاهري ، وكانت ولادته سنة 463 ، ومات في سادس عشر ربيع الأول سنة 549 . شاوخران : بعد الواو خاء معجمة ساكنة ثم راء ، وآخره نون : من قرى نسف بما وراء النهر ، عن أبي سعد . شاوذار : بعد الواو المفتوحة ذال معجمة ، وآخره راء : كورة في جبل سمرقند ، منها العباس بن عبد الله الأرخسي الشاوذاري .