ياقوت الحموي
285
معجم البلدان
وقولا للسحاب : إذا مرتك ال - جنوب وعدت منحل العزالي فجد في دار عرفان إلى أن ترويها من الماء الزلال على تلك الرسوم الا ، ومن لي بشم ثرى معالمها البوالي سوق يوسف : بالكوفة منسوبة إلى يوسف بن عمر ابن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي . سوقة : بضم أوله ، وبعد الواو الساكنة قاف : من نواحي اليمامة ، وقيل : جبل لقشير له ذكر في أشعارهم ، وقيل : ماء وجبل لباهلة ، وقال أبو عبيدة في شرح قول جرير : بنو الخطفى والخيل أيام سوقة جلوا عنكم الظلماء فانشق نورها قال : سوقة موضع بالمروت وهي مجار واسعة بين القفين وبين شرفين غليظين قريبة من حائل ، وحائل : ماء ببطن المروت وسوقة قريبة منه ، كانت قيس بن عيلان بن الحارث على بنى سليط بسوقة فاستنقذتهم بنو الخطفى فامتن عليهم جرير بذلك . سوقة أهوى : بالربذة ، قال ابن هرمة : قفا ساعة واستنطقا الرسم ينطق بسوقة أهوى أو ببرقة عوهق تماشت عليه الريح حتى كأنه عصائب ملبوس من العصب مخلق سوقين : قال محمد بن إسماعيل البخاري : مات إبراهيم ابن أدهم سنة 161 ودفن بسوقين حصن ببلاد الروم ، قال ابن عساكر : كذا قال والمحفوظ أنه مات سنة 162 ، وقال غيره : مات بجزيرة من جزائر البحر غازيا . سولاف : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره فاء : قرية في غربي دجيل من أرض خوزستان قرب مناذر الكبرى ، كانت فيها وقعة بين أهل البصرة والخوارج الأزارقة ، قال عبيد الله بن قيس الرقيات : ألا طرقت من أهل بشنة طارقة ، على أنها معشوقة الدل عاشقه تبيت وأرض السوس بيني وبينها ، وسولاف رستاق حمته الأزارقة إذا نحن شئنا صادفتنا عصابة حرورية أضحت من الدين مارقه سولان : بلفظ تثنية السول ، وهو الأمنية ، ثم استعمل علما فأعرب : موضع . سولة : قلعة على رابية بوادي نخلة تحتها عين جارية ونخل ، وهي لبني مسعود بطن من هذيل ، أنشدني أبو الربيع سلمان بن عبد الله الريحاني قال : أنشدني محمد بن إبراهيم بن قرية لنفسه : مرتعي من بلاد نخلة بالصيف بأكناف سولة والزيمه في أبيات ذكرت في الحميمة . سونايا : بضم أوله ، وبعد الواو الساكنة نون ، وبعد الألف ياء مثناة من تحت ، وألف مقصورة : قرية قديمة كانت ببغداد ، ينسب إليها العنب الأسود الذي يتقدم ويبكر على سائر العنب مجناه ، ولما عمرت بغداد دخلت هذه القرية في العمارة وصارت محلة تعرف بالعتيقة لذلك ، وبها مشهد لعلي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، وقد درست الآن . سونج : قرية كبيرة من نواحي نسف ، منها محمد ابن أحمد بن أبي القاسم بن إسحاق بن أحمد أبو بكر اللؤلؤي المعروف بالفقيه السونجي ، سكن