ياقوت الحموي

283

معجم البلدان

المعروف بباب القيروان ، ومقبرة سوسة عن يمين هذا الطريق ، وكان زيادة الله بن الأغلب قد بنى سورها ، وكان يقول : لا أبالي ما قدمت عليه يوم القيامة وفى صحيفتي أربع حسنات : بنيان مسجد الجامع والقيروان وبنيان قنطرة الربيع وبنيان حصن مدينة سوسة وتوليتي أحمد بن أبي محرز قضاء إفريقية ، وخارج سوسة محارس ومرابط ومجامع للصالحين ، وداخلها محرس عظيم كالمدينة مسور بسور متقن يعرف بمحرس الرباط يأوي إليه الصالحون والعباد ، وقيل : داخلها محرس آخر عظيم يسمى محرس القصب وهو متصل بدار الصناعة ، وسوسة في سند عال ترى دورها من البحر ووراء سورها هيكل عظيم سماه البحريون الفنطاس وهو أول ما يرى من البحر ، ولهذا الهيكل أربع درج يصعد من كل واحدة منها إلى أعلاه ، والحياكة بسوسة كثيرة ، ويغزل بها غزل تباع زنة مثقال منه بمثقالين من ذهب ، ومن محارس سوسة المذكورة المنستير ، وقد ذكر في موضعه . سوسية : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وسين مكسورة بعدها ياء مثناة من تحت خفيفة : كورة بالأردن . سوفة : بضم أوله ، وسكون ثانيه ثم فاء ، لعله من السافة : وهي الأرض بين الرمل والجلد ، والسائفة : الرملة الرقيقة ، قال أبو عبيدة : سوفة موضع بالمروت ، وهي صحارى واسعة بين قفين أو شرفين غليظين وحائل في بطن المروت ، قال أبو عبيدة : ويروى سوقة ، وكذا قال ابن حبيب ، وقال جرير : بنو الخطفى والخيل أيام سوفة جلوا عنكم الظلماء فانشق نورها بالفاء يروى ، وفى شعر الراعي المقروء على ثعلب : تهانفت واستبكاك رسم المنازل بقارة أهوى أو بسوقة حائل سوق الأربعاء : بليد من نواحي الأهواز ، ذكرت في الأربعاء ، بينها وبين عسكر مكرم ستة فراسخ . سوق أسد : بالكوفة منسوبة إلى أسد بن عبد الله القسري أخي خالد بن عبد الله أمير العراقين . سوق الأهواز : اسم مدينة ، ذكرت خبرها مبسوطا في الأهواز . سوق بحر : موضع بالأهواز كان عندها مكوس أزالها الوزير علي بن عيسى بن داود بن الجراح في وزارته الأولى . سوق بربر : بتكرير الباء والراء وفتحها : بالفسطاط من مصر ، قال أبو عبد الله القضاعي : نزل به البربر على كعب بن يسار بن ضبة العبسي وكانوا يعظمونه ويزعمون أن أبا خالد بن سنان العبسي كان نبيا وبعث إليهم فكانوا يترددون إليه فنسب السوق إليهم . سوق الثلاثاء : ببغداد وفيه اليوم سوق بزها الأعظم ، وسمي بذلك لأنه كان يقوم عليه سوق لأهل كلواذى وأهل بغداد قبل أن يعمر المنصور بغداد في كل شهر مرة يوم الثلاثاء فنسب إلى اليوم الذي كانت تقوم فيه السوق . سوق حكمة : بالتحريك : موضع بنواحي الكوفة ، قال أحمد بن يحيى جابر : نسب إلى حكمة بن حذيفة بن بدر وكان قد نزل عنده ، قال : وأم حكمة هي أم قرفة التي كانت تؤلب على رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فقتلها زيد بن حارثة في بيتها ، وقال أبو اليقظان : نسبت إلى رجل من ولد حكمة يقال له حكم ، والله أعلم ، كان فيه يوم لشبيب الخارجي قتل فيه عتاب بن ورقاء الرياحي . سوق الذنائب : قرية دون زبيد من أرض اليمن .