ياقوت الحموي

270

معجم البلدان

ابن سنا الخفاجي فقال من قصيدة : أسيم ركابي في بلاد غريبة من العيس لم يسرح بهن بعير فقد جهلت حتى أراد خبيرها بوادي القطين أن يلوح سنير وكم طلبت ماء الأحص بآمد . وذلك ظلم للرجال كبير وقال البحتري : وتعمدت أن تظل ركابي بين لبنان طلعا والسنير مشرفات على دمشق وقد أعرض منها بياض تلك القصور سنيرين : بلفظ الذي قبله إذا كان مثنى مجرورا ، قال الزمخشري : موضع . سنيق : بضم أوله ، وتشديد ثانيه وفتحه ، وسكون الياء ثم قاف ، بوزن عليق ، قال أبو منصور : سنيق اسم أكمة معروفة ، ذكرها امرؤ القيس فقال : وسن كسنيق سناء وسنما وقال شمر : سنيق جمعه سنيقات وسنانيق وهي الإكام ، وقال ابن الأعرابي : ما أدرى ما سنيق فجعل شمر سنيقا اسما لكل أكمة وجعله نكرة موصوفة ، وإذا كان سنيق اسم أكمة بعينها فهي غير مجراة لأنها معرفة مؤنثة ، وقد أجراها امرؤ القيس وجعلها كالنكرة على أن الشاعر إذا اضطر أجرى المعرفة التي لا تنصرف ، هذا كله عنه . سنيكة : من قرى مصر بين بلبيس والعباسة . سنين : بفتح أوله ، وتخفيف ثانيه ، وكسره ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ، وآخره نون ، والسنائن : رمال تستطيل على وجه الأرض ، واحدتها سنينة ، فيجوز أن يكون مما الفرق بين واحده وجمعه الهاء كتمر وتمرة : وهو بلد في ديار عوف بن عبد بن أبي بكر أخي قريط بن عبد وبه هضاب ورمال ، وقال الأصمعي في قول الشاعر : يضئ لنا العناب إلى ينوف إلى هضب السنين إلى السواد السنين : بلد فيه رمل وفيه هضاب ووعورة وسهولة ، وهو من بلاد بنى عوف بن عبد أخي قريط بن عبد بن أبي بكر . سنينيا : بعد النون المكسورة ياء ساكنة ثم نون أخرى ثم ياء وألف مقصورة : قرية من نواحي الكوفة أقطعها عثمان بن عفان عمار بن ياسر ، رضي الله عنهما . باب السين والواو وما يليهما السواء : بالمد ، العدل ، قال الله تعالى : فانبذ إليهم على سواء ، وسواء الشئ : وسطه ، قال الله عز وجل : إلى سواء الجحيم ، وسواء الشئ : غيره ، قال الأعشى : وما عدلت عن أهلها بسوائكا وقال الأخفش : سواء إذا كان بمعنى الغير أو بمعنى العدل كان فيه ثلاث لغات : إن ضممت السين أو كسرت قصرت فيهما جميعا وإن فتحت مددت : وهو موضع ، قال أبو ذؤيب : فافتنهن من السواء وماؤه بثر وعارضه طريق مهيع أي طرف العير الأتن من هذا الموضع ، والبثر : الماء القليل ، وهو من الأضداد ، والسواء : حصن في جبل صبر من أعمال تعز .