ياقوت الحموي
26
معجم البلدان
ربض رشيد : متصل بربض الخوارزمية ببغداد ، ورشيد مولى للمنصور ، وهو والد داود بن رشيد المحدث . ربض زياد : بشيراز ، ينسب إليه أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عثمان بن المثنى أبو المثنى الباهلي الشيرازي ، كان ينزل ربض شيراز فنسب إليه ، روى عنه سلمة ابن شبيب وطبقته . ربض سعيد بن حميد : متصل بربض رشيد الذي قبله . ربض زهير بن المسيب : متصل أيضا بربض سعيد ابن حميد ببغداد . ربض سليمان بن مجالد : أحد موالي المنصور ، وقد ولى له الولايات الجليلة . ربض عثمان بن نهيك : متصل بربض الخوارزمية ، وكان عثمان بن نهيك على حرس المنصور . ربض قرطبة : محلة بها ، قال الحميدي : يوسف بن مطروح منسوب إلى الربض المتصل بقرطبة فقيه مذكور من فقهاء مذهب مالك . ربض مرو : ينسب إليه أحمد بن بكر بن يونس بن خليل أبو بكر المؤدب الربضي ، مروزي الأصل ، حدث عن علي بن الجعد وغيره . ربض نصر بن عبد الله : وهو الشارع النافذ إلى دجيل من شارع باب الشام ، هكذا كانت صفته أولا ، وأما الآن فأمامه ، بينه وبين الدجيل ثلاث محال : چهار سوج العتابيين ومحلة أخرى وعن يمينه قطائع السرجسية ، وهو المعروف اليوم بالنصرية ، عامرة إلى الآن . ربض هيلانة : بين باب الكرخ وباب محول ، وهيلانة إحدى حظايا الرشيد . الربعة : من حصون ذمار باليمن للعبيد . ربق الداهية : من مياه بنى عدى بن عبد مناة باليمامة ، عن ابن أبي حفصة . الربو : بلفظ الربو ضيق النفس : موضع . ربوة : بضم أوله وفتحه وكسره ، والضم أجود ، وأصله ما ارتفع من الأرض ، وجمعها ربى ، قال المفسرون في قوله عز وجل : وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين ، إنها دمشق ، وذات قرار أي قرار من العيش ، وبدمشق في لحف جبل على فرسخ منها موضع ليس في الدنيا أنزه منه لأنه في لحف جبل تحته سواء نهر بردى ، وهو مبنى على نهر ثوري ، وهو مسجد عال جدا وفى رأسه نهر يزيد يجرى ويصب منه ماء إلى سقايته وإلى بركة ، وفى ناحية ذلك المسجد كهف صغير يزار يزعمون أنه المذكور في القرآن وأن عيسى ، عليه السلام ، ولد فيه . الربة : بلفظ واحدة الرباب ، عين الربة : قرية في طرف الغور بين أرض الأردن والبلقاء ، قال ابن عباس ، رضي الله عنه : لما خرج لوط ، عليه السلام ، من دياره هاربا ومعه ابنتاه يقال لإحداهما ربة وللأخرى زغر فماتت الكبرى ، وهي ربة ، عند عين فدفنت عندها وسميت العين باسمهما عين ربة وبنيت عليها فسميت ربة ، وماتت زغر بعين زغر فسميت بها . ربيخن : بفتح أوله وثانيه ، وياء ساكنة ، وخاء معجمة ونون ، وقيل أربيخن : بلية من صغد سمرقند . الربيع : بلفظ ربيع الأزمنة : موضع من نواحي المدينة ، قال قيس بن الخطيم : ونحن الفوارس يوم الربيع قد علموا كيف فرسانها