ياقوت الحموي

242

معجم البلدان

أيضا : واد بأرض بنى سليم ، قال العباس بن مرداس : شنعاء جلل من سوأتها حضن ، وسال ذو شوغر منها وسلوان سلوطح : بفتح أوله وثانيه وطائه ، والسلاطح العريض : موضع بالجزيرة قريب من البشر ، قال جرير يخاطب الأخطل : جر الخليفة بالجنود وأنتم بين السلوطح والفرات فلول وقال لقيط بن يعمر الأزدي : إني بعيني إذا أمت حمولهم بطن السلوطح لا ينظرن من تبعا طورا أراهم وطورا لا أبينهم ، إذ تواضع خدر ساعة لمعا سلوق : قال أبو منصور : قال شمر السلوقية من الدروع منسوبة إلى سلوق قرية باليمن ، قال النابغة : تقد السلوقي المضاعف نسجه ، وتوقد بالصفاح نار الحباحب وكذلك الكلاب السلوقية منسوبة إليها ، قال القطامي : معهم ضوار من سلوق كأنها حصن تجول تجرر الأرسانا وفي كتاب ابن الفقيه : سلوق هي مدينة اللان ، ينسب إليها الكلاب السلوقية ، وقال الجوهري : مدينة بالشام تنسب إليها الدروع السلوقية ، قال : ويقال إن سلوق مدينة اللان ينسب إليها الكلاب السلوقية ، وأنشد بيت القطامي ، وقال ابن الحائك وهو يذكر اليمن : سلوق كانت مدينة عظيمة بأرض الجديد ، واسم بقعتها اليوم حسل الزينة ، وهي ثار مدينة قديمة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي ، وإليها كانت العرب تنسب الدروع السلوقية والكلاب السلوقية . سلوقية : في كتاب الفتوح لأحمد بن يحيى : أن الوليد بن عبد الملك أقطع جند أنطاكية أرض سلوقية عند الساحل وصير عليهم الفلثر ، وهو بسيط من الأرض معلوم كالفدان والجريب ، بدينار ومدى قمح ، فعمروها وجرى ذلك لهم وبنى حصن سلوقية ، قلت أنا : ولعل السيوف السلوقية والكلاب السلوقية منسوبة إليها ، وقرأت في كتاب الحسن بن محمد المهلبي : وقد كان في جبال الثغر الجوارح والكلاب السلوقية الموصوفة من بلاد سلوقية ، فنسبها إليها وهو صحيح . السليت : بالتصغير : قرية لبنى عطارد وهي بهدلة ، عن الحفصي ، وأظنها أنا بالبحرين . السليع : تصغير سلع ، وقد تقدم تفسيره : ماء بقطن ، وقطن جبل يذكر في بابه . وسليع : جبل بالمدينة يقال له عثعث عليه بيوت أسلم بن أفصى ، عن الحازمي ، وقال محمد بن إدريس بن أبي حفصة : وادى السليع من نواح اليمامة فيه مياه كثيرة وقرى لبنى سحيم . وسليع : من أعمال الكدراء من نواحي زبيد . سليقية : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وياء مثناة من تحت ، وقاف مكسورة ، وياء أخرى خفيفة : مدينة : وكورة ببلاد الروم ، وربما سموها سلوقية ، وهي من ناحية الشام بعد طرسوس يتولاها عامل الدروب ، وقد ذكرت حدودها في باب الروم ، وقيل : إن الدروع إليها منسوبة وكذلك الكلاب ، وليس