ياقوت الحموي
235
معجم البلدان
الأودية ، وفى الصحاح : السال المسيل الضيق في الوادي ، وجمعه سلان مثل حائر وحوران ، وقال الأصمعي : والسلان والفلان بطون من الأرض غامضة ذات شجر ، واحدها سال ، وفى كتاب الجامع : السلان منابت الطلح ، والسليل : بطن من الوادي فيه شجر ، قال أبو أحمد العسكري : يوم السلان ، السين مضمومة ، يوم بين بنى ضبة وبنى عامر بن صعصعة طعن فيه ضرار بن عمرو الضبي وأسر حبيش بن دلف ، فعل ذلك بهما عامر بن مالك ، وفى هذا اليوم سمى ملاعب الأسنة . ويوم السلان أيضا : قبل هذا بين معد ومذحج ، وكلب يومئذ معديون ، وشدها زهير بن جناب الكلبي فقال : شهدت الموقدين على خزاز وفى السلان جمعا ذا زهاء وقال غير أبى أحمد : قيل السلان هي أرض تهامة مما يلي اليمن كانت بها وقعة لربيعة على مذحج ، قال عمرو بن معدى كرب : لمن الديار بروضة السلان فالرقمتين فجانب الصمان ؟ وقال في الجامع : السلان واد فيه ماء وحلفاء وكان فيه يوم بين حمير ومذحج وهمدان وبين ربيعة ومضر وكانت هذه القبائل من اليمن بالسلان ، وكانت نزار على خزاز ، وهو جبل بإزاء السلان ، وهو مما بين الحجاز واليمن ، والله أعلم . السلائل : قال ابن السكيت : ذو السلائل واد بين الفرع والمدينة ، قال لبيد : كبيشة حلت بعد عهدك عاقلا ، وكانت له شغلا من النأي شاغلا تربعت الاشراف ثم تصيفت حساء البطاح وانتجعن السلائلا تخير ما بين الرجام وواسط إلى سدرة الرسين ترعى السوائلا سلبة : بفتح أوله ، وبعد اللام باء موحدة : اسم لموضع جاء في الاخبار . سلح : ماء بالدهناء لبنى سعد عليه نخيلات . سلحين : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، ثم حاء مهملة مكسورة ، وياء مثناة من تحت ساكنة ، وآخره نون : حصن عظيم بأرض اليمن كان للتبابعة ملوك اليمن ، وزعموا أن الشياطين بنت لذي تبع ملك همدان حين زوج سليمان ببلقيس قصورا وأبنية وكتبت في حجر وجعلته في بعض القصور التي بنتها : نحن بنينا بينون وسلحين وصرواح ومرواح برجاجة أيدينا وهندة وهنيدة وقلسوم وبريدة وسبعة أمحلة بقاعة ، وقال علقمة بن شراحيل بن مرثد الحميري : يا خلتي ما يرد الدمع ما فاتا ، لا تهلكي أسفا في إثر من ماتا أبعد بينون لا عين ولا أثر ، وبعد سلحين يبنى الناس أبياتا ؟ وقد ذكر أن سلحين بنيت في سبعين سنة وبنى براقش ومعين ، وهما حصنان آخران ، بغسالة أيدي صناع سلحين ، فلا يرى بسلحين أثر وهاتان قائمتان ، روى ذلك الأصمعي عن أبي عمرو ، وأنشد لعمرو ابن معدى كرب : دعانا من براقش أو معين ، فأسمع فاتلأب بنا مليع وسيلحين ، بعد السين ياء : موضع قرب بغداد ، يذكر في موضعه .