ياقوت الحموي
23
معجم البلدان
موضع في بلاد هذيل ، قال قيس بن العيزارة الهذلي وهو في أسرهم : وقال نساء : لو قتلت نساءنا ، سواكن ذو البث الذي أنا فاجع رجال ونسوان بأكناف راية إلى حشن ، تلك العيون الدوامع باب الراء والباء وما يليهما الربا : بضم أوله ، وتخفيف ثانيه ، مقصور ، جمع ربوة ، وهو ما علا من الأرض : وهو موضع بين الأبواء والسقيا من طريق الجادة بين مكة والمدينة ، وفى شعر كثير : وكيف ترجيها ومن دون أرضها جبال الربا تلك الطوال البواسق ؟ رباب : بفتح أوله ، وتخفيف ثانيه ، وتكرير الباء الموحدة ، وهو في اللغة السحاب الأبيض ، وقيل : السحاب الذي تراه كأنه دون السحاب قد يكون أبيض وقد يكون أسود : وهو موضع عند بئر ميمون بمكة . ورباب أيضا : جبل بين المدينة وفيد على طريق كان يسلك قديما يذكر مع جبل آخر يقال له خولة مقابل له ، وهما عن يمين الطريق ويساره . رباب : بضم أوله ، وتخفيف ثانيه ، وتكرير الباء أيضا ، وهو في اللغة جمع ربى ، وهي الشاة إذا ولدت ، وهو ما بين الولادة إلى شهرين ، وقال الأصمعي : جمع الربى رباب ، قال بعضهم : خليل خود غرها شبابه ، أعجبها إذ كبرت ربابه ويقال : كان ذلك في ربى شبابه وربانه وربانه أي أوله : وهو أرض بين ديار بنى عامر وبلحارث ابن كعب ، قيل : الرباب في ديار بنى عامر في منتهى سيل بيشة وغيرها من الأودية في نجد ، وقال عبد الله ابن العجلان النهدي : ألا إن هندا أصبحت عامرية ، وأصحبت نهديا بنجدين نائيا تحل الرياض في نمير بن عامر بأرض الرباب أو تحل المطاليا وقال جابر بن عمرو المري : كأن منازلي وديار قومي جنوب قنا وروضات الرباب وهذه منازل مرة بن غطفان بنواحي الحجاز ، وقال : وحلت روض بيشة فالربابا رباح : بفتح أوله ، وآخره حاء مهملة ، الربح والربح ، مثل شبه وشبه : اسم ما ربحه التاجر وكذلك الرباح بالفتح ، والرباح : دويبة كالسنور ، ورباح في قول الشاعر : هذا مقام قدمي رباح فهو اسم ساق ، وأما المقصود ههنا فهو قلعة رباح : مدينة بالأندلس من أعمال طليطلة استولى عليها الإفرنج منذ سبعين سنة أو نحوها ، وهي غربي طليطلة وبين المشرق والجوف من قرطبة ، ولها عدة قرى ونواح ويسمونها الاجزاء يقوم مقام الإقليم كما ذكرنا في اصطلاحهم في لفظة الإقليم في أول الكتاب منها جزء البكريين وجزء اللخميين وغير ذلك ، وقد نسب إلى هذه المدينة قوم ، منهم : محمد بن سعد الرباحي صاحب نحو ولغة وشعر ويقال له الجياني أيضا نسب إلى مدينة جيان ، والفقيه المحدث محمد ابن أبي سهلويه الرباحي ، وقاسم بن الشارح الرباحي المحدث الفقيه .