ياقوت الحموي
219
معجم البلدان
مملكة واسعة بين اللان وباب الأبواب ، وليس إليها إلا مسلكين : مسلك إلى بلاد الخزر ومسلك إلى بلاد أرمينية ، وهي ثمانية عشر ألف قرية في جبال ، قال الإصطخري : والسرير اسم المملكة لا اسم المدينة ، وأهل السرير نصارى ، ويقال : إن هذا السرير كان لبعض ملوك الفرس ، وهو سرير من ذهب ، فلما زال ملكهم حمل سرير بعض ملوك الفرس ، بلغني أنه من بعض أولاد بهرام جور ، والملك إلى يومنا هذا لهم ، ويقال إن هذا السرير عمل لملك الفرس في سنين كثيرة ، وبين ولاية السرير وسمندر مدينة ذكرت في موضعها نحو فرسخين بينهما هدنة ، وكذلك بين السرير والمسلمين هدنة ، وإن كان كل واحد منهما حذرا من صاحبه . السرير : تصغير السر : واد بالحجاز ، قال نصر : السرير قريب من المدينة ، قال كثير : حين وركن دوة بيمين وسرير البضيع ذات الشمال والسرير أيضا : موضع بقرب الجار ، وهي فرضة أهل السفن الواردة من مصر والحبشة على المدينة ، والجار بينه وبين المدينة يوم وليلة ، وعندي أن كثيرا أراد بقوله هذا السرير ، قال ابن السكيت : البضيع ظريب عن يسار الجار أسفل من عين الغفاريين ، والسرير : واد بخيبر ، وبخيبر واديان : أحدهما السرير والاخر خاص . سريش : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وسكون ثالثه ، وآخره شين معجمة ، مهمل في كلامهم : وهو اسم موضع ، والله أعلم . سريعة : بوزن اسم الفاعل المؤنث ، ولفظه من سرع : اسم عين . سرين : بلفظ تثنية السر الذي هو الكتمان مجرورا أو منصوبا : بليد قريب من مكة على ساحل البحر ، بينها وبين مكة أربعة أيام أو خمسة قرب جدة ، ينسب إليها أبو هارون موسى بن محمد بن كثير السريني ، روى عن عبد الملك بن إبراهيم الجدي ، روى عنه الطبراني وغيره ، وفى أعمال صنعاء قرية يقال لها السرين أيضا . السرية : بضم أوله ، وفتح ثانيه ، وياء مشددة : قرية من أغوار الشام . السرى : بفتح أوله ، بلفظ السرى الذي هو السخي ذو المروءة ، السرى والصفا ، بالقصر : نهران يتخلجان من نهر محلم الذي بالبحرين يسقى قرى هجر كلها ، والله الموفق للصواب . باب السين والطاء وما يليهما السطاع : بكسر أوله ، وآخره عين مهملة ، وهو عمود البيت ، قال القطامي : أليسوا بالألى قسطوا جميعا على النعمان وابتدروا السطاعا ؟ والسطاع : موضع في شعر هذيل ، وهو جبل بينه وبين مكة مرحلة ونصف من جهة اليمن ، قال صخر الغي يصف سحابا : أسال من الليل أجفانه ، كأن ظواهره كن جوفا وذاك السطاع خلاف النجاء تحسبه ذا طلاء نتيفا قالوا : السطاع جبل صغير ، والنجاء : السحاب ، شبهه بجمل نتف وطلى بالقطران .